الخليج تحت صافرات الإنذار.. الكويت والبحرين في مواجهة هجمات جوية معادية

الكويت.png

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي فجر السبت 06 يونيو/حزيران 2026 أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في تطور أمني خطير يعكس اتساع دائرة التوتر في منطقة الخليج، وسط دعوات رسمية للمواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة. وأكدت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن رئاسة الأركان أوضحت أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي.

وبالتزامن، أفادت تقارير إعلامية بتجدد إطلاق صفارات الإنذار في الكويت، وسط سماع أصوات انفجارات قالت مصادر ميدانية إنها ناتجة عن صواريخ اعتراضية في الأجواء، فيما دعت السلطات الكويتية إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية. كما شددت على عدم إشغال الطرق الرئيسية إلا عند الضرورة حفاظاً على السلامة العامة.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من هجمات مماثلة شهدتها المنطقة، إذ قالت تقارير إن الكويت والبحرين تعاملتا مع هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة، بينما أعلنت الكويت في وقت سابق تضرر منشآت حيوية ومدنية بينها مطار الكويت الدولي، وسقوط قتيل وعدد من المصابين في هجوم سابق.

وتضع هذه التطورات دول الخليج أمام اختبار أمني بالغ الحساسية، خصوصاً أن الهجمات تستهدف أجواء ومناطق حيوية في دول ذات كثافة سكانية ومنشآت مدنية واقتصادية مهمة. كما ترفع منسوب القلق الشعبي في الكويت والبحرين، حيث تحولت صفارات الإنذار وأصوات الاعتراضات الجوية إلى مؤشر مباشر على انتقال التوتر الإقليمي من ساحات الاشتباك التقليدية إلى العمق الخليجي.

ولم تعلن السلطات الكويتية أو البحرينية، في البيانات المتاحة حتى الآن، حصيلة جديدة للخسائر البشرية أو المادية المرتبطة بالموجة الأخيرة من الإنذارات، فيما تبقى البيانات الرسمية المصدر الأساسي لتحديد طبيعة الهجمات وحجم الأضرار.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات