في مشهد يختصر جانبًا من معاناة الحياة اليومية في قطاع غزة، شرع عمال وآليات ثقيلة، في 9 يونيو/حزيران 2026، بإزالة النفايات المتراكمة من سوق فراس وسط مدينة غزة، ضمن جهود محلية للحد من الأزمة البيئية والصحية الناجمة عن تراكم القمامة في الشوارع ومناطق النزوح.
وتأتي هذه الحملة في ظل ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار نقص الوقود، وتضرر البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى مواقع دفن النفايات الرئيسية، ما أدى إلى تكدس المخلفات في مناطق مكتظة بالسكان والنازحين، ورفع مخاطر انتشار الأمراض والروائح الكريهة والحشرات.
وتعكس عملية التنظيف محاولة لإعادة الحد الأدنى من النظام والحياة إلى المدينة المنهكة، في وقت تتفاقم فيه التحديات البيئية بفعل الحرب والحصار وشح الإمكانات البلدية.
وتتزامن هذه الجهود مع أجواء اليوم العالمي للبيئة، الذي يسلط الضوء سنويًا على أهمية حماية البيئة ومواجهة الأزمات البيئية، بينما تبدو غزة اليوم أمام تحدٍّ مضاعف: حماية الناس من آثار الحرب، وحماية البيئة من الانهيار.
تعليق الصورة:
عمال وآليات ثقيلة يزيلون النفايات المتراكمة من سوق فراس وسط مدينة غزة، ضمن جهود للحد من الأزمة البيئية والصحية في ظل نقص الوقود وصعوبة الوصول إلى مكبات النفايات، 9 يونيو/حزيران 2026.
تصوير: بلال أسامة









