تل أبيب تنفي التخطيط لاستهداف مفاوضين إيرانيين وواشنطن تخشى انهيار المسار الدبلوماسي

قاليباف وعراقجي في سلطنة عمان.jpg

مكتب نتنياهو ينفي تقريرًا عن خطط لاغتيال مسؤولين إيرانيين خلال المفاوضات مع واشنطن
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة 03 يوليو/تموز 2026، صحة تقرير تحدث عن خطط إسرائيلية لاستهداف مسؤولين إيرانيين بارزين خلال المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بأنه "أخبار كاذبة" و"اختلاق كامل للواقع".

وجاء النفي الإسرائيلي بعد نحو يوم من نشر التقرير، بعدما امتنعت إسرائيل رسميًا في البداية عن التعليق، وفق هيئة البث الإسرائيلية "كان". وكان التقرير قد أفاد بأن مسؤولين أمريكيين اعتقدوا أن إسرائيل تدرس استهداف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال فترة المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وبحسب ما نقلته "كان" عن التقرير الأمريكي، خشيت واشنطن من أن يؤدي اغتيال مسؤولين بارزين في الوفد الإيراني إلى انهيار المحادثات، ولذلك طلبت من دول في المنطقة تحذير طهران من تهديدات محتملة.

وكانت الرواية المنشورة قد أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تعاملت بجدية مع احتمال تعرض شخصيات إيرانية مشاركة في المسار التفاوضي للاستهداف، في وقت كانت فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران تسعى إلى التوصل لتفاهمات بشأن الملف النووي والترتيبات السياسية والأمنية الأوسع.

في المقابل، شدد مكتب نتنياهو على أن الرواية المتعلقة بإسرائيل والمفاوضين الإيرانيين "مختلقة"، في نفي رسمي مباشر جاء بعد تداول التقرير على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية. وأكدت "كان" أن النفي شمل الادعاء بأن إسرائيل كانت تعتزم اغتيال عراقجي وقاليباف.

ويأتي الجدل في ظل حساسية متزايدة تحيط بالمفاوضات الأمريكية-الإيرانية، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي والترتيبات الأمنية الإقليمية، وفي وقت تسعى فيه واشنطن إلى منع خطوات ميدانية قد تقوض المسار الدبلوماسي.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس