أكثر من 18 إصابة واعتقال 7 فلسطينيين في اعتداءات بالضفة الغربية

يتفقد مزارعون فلسطينيون أراضيهم الزراعية والأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون بعد أن اقتلعتها جرافات الجيش الإسرائيلي في قرية ماداما، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، في 9 يوليو/تموز 2026. صورة: محمد ناصر

أصيب أكثر من 18 مواطناً فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة آخرين،  يوم الجمعة 10 يوليو/تموز 2026، خلال سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون في محافظات الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم والقدس وجنين.

إصابات واعتقالات في مسافر يطا

ففي محافظة الخليل، أصيب تسعة مواطنين برضوض واختناق بغاز الفلفل، بينهم أربع سيدات، خلال هجوم للمستعمرين على أهالي خربة اصفي في مسافر يطا، ومحاولتهم سرقة قطيع أغنام يعود إلى عائلة عوض.

وقال الناشط أسامة مخامرة إن الأهالي تصدوا للمستعمرين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة تسعة منهم، فيما تدخلت قوات الاحتلال لحماية المهاجمين وقمعت المواطنين، قبل أن تعتقل الطفل محمد إسماعيل عوض، البالغ من العمر 15 عاماً.

وفي اعتداء منفصل بمنطقة حوارة شرق يطا، أصيب سبعة مواطنين من عائلة الجبور، بينهم مسن وأربع نساء وطفلان، جراء اعتداء مستعمرين مسلحين عليهم بالضرب ورش غاز الفلفل أثناء وجودهم في أرضهم قرب منزلهم.

وشملت الإصابات المسن إبراهيم إسماعيل الجبور، وفاطمة وسعاد وروعة ورهف الجبور، والطفلين مصطفى وحبيبة الجبور، ونُقلوا إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.

واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وشاركت في الاعتداء على الأهالي والتنكيل بهم، قبل أن تعتقل قاسم إبراهيم الجبور، وياسر يوسف الجبور، وإبراهيم عمر الجبور.

إصابتان في هجوم على بيت فوريك

وفي محافظة نابلس، أصيب مواطنان، يبلغان من العمر 48 و28 عاماً، جراء اعتداء المستعمرين عليهما بالضرب في بلدة بيت فوريك شرق المدينة.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن المستعمرين هاجموا أراضي المواطنين شرق البلدة واعتدوا على الموجودين فيها، ما أدى إلى إصابة المواطنين بجروح.

كما هاجم مستعمرون فجراً غرفة زراعية في منطقة قماص، الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا جنوب نابلس.

وكان المستعمرون قد نصبوا كرفانات إضافية في المنطقة، التي تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى بؤرة استعمارية وتشهد اعتداءات متكررة على المواطنين وأراضيهم.

واقتحم مستعمرون منطقتي النصارية والباذان شمال نابلس، بذريعة تنظيم مسارات ضمن ما يسمى حملة «الاستعمار البيئي».

وبالتزامن، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية أحياء عدة في مدينة نابلس، بينها البلدة القديمة والمجمع الشرقي والمنطقة الغربية، وداهم الجنود عدداً من المواقع، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

اعتداء على عائلة في المغير

وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، أصيب عدد من أفراد عائلة المواطن محمد حامد أبو عليا «أبو عطا» بالاختناق والرضوض، خلال مداهمة قوات الاحتلال منزلهم.

وأفادت مصادر أمنية بأن جنود الاحتلال اعتدوا على أفراد العائلة وأطلقوا قنابل الغاز السام داخل المنزل.

كما احتجزت قوات الاحتلال الشاب مؤمن عبد اللطيف أبو عليا، البالغ من العمر 23 عاماً، وأجبرته على إزالة سياج الحماية المحيط بمنزل العائلة.

وفي السياق ذاته، تجمع عشرات المستعمرين على أطراف قرى وبلدات شرقي رام الله وشمال غربها، وانتشروا في أراضي قرية دير نظام وعلى الطرق الواصلة بين قريتي رمون والطيبة وبلدة دير دبوان.

اعتقال رئيس بلدية جناته ومواطن في بيت لحم

وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس بلدية جناته سامي داوود الزير، وهو في الستينيات من عمره، والمواطن عادل داوود العساكرة، البالغ من العمر 49 عاماً، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

واقتحمت قوات الاحتلال مناطق بيت فالوح ورفيدة وأبو انجيم والعبيدية والشواورة ودار صلاح شرقي المحافظة، إضافة إلى مخيم الدهيشة جنوباً.

كما أغلقت قوات الاحتلال منطقة أبو انجيم بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.

اعتقال شاب شمال القدس

وفي محافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب آدم أبو الشريف عقب مداهمة منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة والعبث بمحتوياته.

واقتحمت القوات منزلاً في بلدة حزما، وخربت محتوياته قبل انسحابها من المنطقة.

تحويل منزل إلى نقطة عسكرية في جنين

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال مساء الجمعة حيي أبو ظهير والجابريات في المدينة، واعتلى الجنود سطح أحد المنازل وحولوه إلى نقطة عسكرية.

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت في محيط منازل المواطنين، وسط انتشار للآليات العسكرية في الأحياء المقتحمة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية/القدس (محافظات)