شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، الجمعة 21 آب/أغسطس 2026، تصعيداً ميدانياً تخلله استشهاد فلسطينيين، وإصابة عدد من المواطنين، إلى جانب حملة اعتقالات واعتداءات للمستوطنين طاولت منازل وممتلكات ومركبات.
ووفق المعطيات الواردة، استشهد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاماً) برصاص مستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل، خلال هجوم أُصيب فيه مسن وأُحرق منزل. كما استشهد فتحي زيدان خازم "أبوالرعد" (58 عاماً) برصاص القوات الإسرائيلية داخل منزله في جنين، فيما أُصيب طفل يبلغ 14 عاماً خلال اقتحام بلدة الزبابدة جنوب المدينة.
وسُجلت اعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق، بينها جنوب الخليل ونابلس ورام الله والقدس، وشملت مهاجمة منازل ومركبات، وإحراق معدات في محجر، وسرقة أغنام والاعتداء على مواطنين. كما تعرضت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لأضرار خلال هجوم قرب الظاهرية والسموع، بحسب المعلومات الواردة.
وفي موازاة ذلك، اعتقلت القوات الإسرائيلية 18 فلسطينياً على الأقل خلال مداهمات في جنين وطوباس ونابلس وبيت لحم والخليل وطولكرم، بينهم أسرى محررون وأفراد من عائلة واحدة.
وفي القدس، كثفت القوات الإسرائيلية انتشارها عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالتزامن مع صلاة الجمعة، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في الهويات، وسط قيود على وصول بعض المصلين.
كما شهدت مناطق أخرى إجراءات ميدانية، بينها تعليق أعلام إسرائيلية على امتداد أجزاء من شارع جنين–نابلس، واندلاع حرائق قرب منازل مهجورة في بلدة بيت عنان، عقب إطلاق قنابل الغاز خلال اقتحام البلدة.
