استعدادات عسكرية وتحذيرات أمنية.. زامير يتفقد تدريبات فرقة غزة

تفقد رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، اليوم (الثلاثاء)، تدريبًا واسع النطاق لهيئات القيادة في فرقة غزة.jpg
تفقد رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، اليوم (الثلاثاء)، تدريبًا واسع النطاق لهيئات القيادة في فرقة غزة

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، رفع مستوى التأهب العسكري وتعزيز القوات في مختلف الجبهات، مؤكدًا استمرار العمليات الاستباقية لإحباط ما وصفه بالتهديدات الأمنية، وذلك خلال تفقده، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تدريبًا عسكريًا واسع النطاق لهيئات القيادة في فرقة غزة، يحاكي سيناريوهات دفاعية وهجومية محتملة.

وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، أُجري التدريب بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية يانيف عسور، وقائد فرقة غزة ليرون بطيطو، ورئيس هيئة العمليات باراك حيرام، والمدعي العسكري العام إيتاي أوفير، إلى جانب عدد من كبار الضباط وقادة الألوية.

وأوضح البيان أن التدريب استند إلى الدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وركز على اختبار جاهزية القوات وقدرتها على تنفيذ الخطط العملياتية في حالات الطوارئ، والتعامل مع سيناريوهات قتالية متعددة، بما يشمل العمليات الدفاعية والهجومية.

وخلال تقييم للوضع الميداني، شدد زامير على ضرورة معالجة الإخفاقات التي كشفت عنها أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن الجيش مطالب بضمان عدم تكرارها، ورفع مستوى التنسيق والجاهزية، وتنفيذ التعليمات العملياتية وصولًا إلى أصغر الوحدات العسكرية.

وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي يواصل ما وصفها بـ«معركة المطاردة» ضد المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية والاستخبارية لملاحقتهم، ومشيدًا بعمليات القيادة الجنوبية في هذا الإطار.

وكشف رئيس الأركان الإسرائيلي عن تعزيز المنظومات الدفاعية وزيادة أعداد القوات المنتشرة على مختلف الجبهات خلال الأسبوع الأخير، مؤكدًا أن الجيش في حالة تأهب مرتفعة لمواجهة أي تطورات أمنية أو عسكرية محتملة.

وأضاف أن الجيش يعتمد استراتيجية تقوم على «الدفاع الأمامي» والتحرك الاستباقي ضد التهديدات، بدلًا من انتظار وقوعها، معتبرًا أن الفصائل المعادية لإسرائيل لا تزال تخطط لتنفيذ عمليات رغم الضربات التي تعرضت لها، وفق تعبيره.

وفي سياق لافت، ربط زامير بين الجاهزية العسكرية والاستحقاق الانتخابي، مؤكدًا أن هدف الجيش يتمثل في «إتاحة إجراء الانتخابات الديمقراطية دون تأثير خارجي»، في إشارة إلى سعي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لمنع التهديدات الأمنية من التأثير على العملية الانتخابية.

وتأتي تصريحات زامير في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، بالتزامن مع تعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي ورفع مستويات الاستعداد على الجبهات المختلفة، وسط تساؤلات بشأن انعكاسات هذه التحركات على الوضع الأمني واتفاق وقف إطلاق النار.