واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اعتداءاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، شملت حملات اعتقال واقتحام منازل وهدم منشآت سكنية، إلى جانب إغلاق الطرق ومحاصرة بلدات وقرى، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.
وفي ملف الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين خلال اقتحامات طالت الخليل ونابلس ورام الله والقدس وطولكرم وجنين وقلقيلية وبيت لحم، بينهم أسرى محررون وآباء وأبناؤهم، وسط مداهمة المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وشهدت مدينة طولكرم اعتقال عدد من المواطنين واحتجاز شبان والتنكيل بهم بعد تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم، فيما أفادت مصادر محلية باستخدام أحد المواطنين درعًا بشريًا خلال اقتحام منازل في ضاحية ارتاح.
وفي سياق عمليات الهدم والإغلاق، هدمت قوات الاحتلال منزلًا مأهولًا في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وواصلت حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر، مع إغلاق مداخلها الأربعة بالسواتر الترابية.
كما استمر حصار منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس لليوم السادس والثلاثين، ما أدى، وفق المجلس القروي، إلى تهجير 19 عائلة فلسطينية، بالتزامن مع إغلاق مداخل في سلفيت وإقامة حواجز عسكرية شمال وشرق رام الله، أعاقت حركة المواطنين.
وفي جنين، واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف في موقع معسكر صانور المُخلى، وأدخلت إليه منازل متنقلة، فيما منعت مزارعين من بلدة يعبد من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون رغم التنسيق المسبق.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، شهدت قرية مردا شمال سلفيت تقطيع أشجار زيتون وسرقة معدات زراعية، فيما أُضرمت النار في النصب الترحيبي بقرية برقا شرق رام الله. كما تواصل قطع الكهرباء عن منزل في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس، وسُجل اعتداء على مركبة مواطن في قرية الرشايدة شرق بيت لحم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سُجلت 13 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال اليوم في عدد من محافظات الضفة، شملت الاعتداء على المزارعين والممتلكات، وسرقة المحاصيل والمعدات، وقطع أشجار الزيتون، وإغلاق الطرق، وتوسيع بؤرة استيطانية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار القيود العسكرية والتوسع الاستيطاني، وتصاعد الاعتداءات التي تطال السكان والأراضي الزراعية، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.