حواتمة يحذر من مناورات تقفز عن حل الدولة الفلسطينية

القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء
حذ نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مناورات وأفكار حلول إقليمية ـــ إسرائيلية تتجاهل وتقفز عن حل الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء ذلك في جلسة مباحثات (فلسطينية – مصرية) عقدها الأمين العام للجبهة الديمقراطية في القاهرة مع عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، رئيس ائتلاف تجمع "الأمة المصرية" المكون من أكثر من عشرين حزباً وحركة وطنية، وتناولت المباحثات التي شارك فيها وفد من الجبهة الديمقراطية إلى جانب حواتمة الحالة الفلسطينية - المصرية، والعربية.

ودعا حواتمة إلى تضامن مصر والدول العربية مع عودة منظمة التحرير الفلسطينية لتقديم طلب "الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة عضواً في الأمم المتحدة"، والتصويت عليه في دورة الأمم المتحدة الجارية لبناء الأساس السياسي والقانوني الدولي وتحت رباعية الأمم المتحدة للحل السياسي والمفاوضات وفق قرار اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس، ورفض الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لمنع تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين، ومنع التصويت في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الحالية.

وأكد أن لا أساس لاستئناف المفاوضات قبل تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين والتصويت عليه عضواً في الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن "إسرائيل قامت بقرار دولي عام 1947 وسياسة الأمر الواقع التوسعية على الأرض، وتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية".

وأكد حواتمة رفض الشعب الفلسطيني لأية حلول إقليمية عربية ـ إسرائيلية تتجاهل وتقفز عن الحق الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وحق العودة.

وأكد أن الانقسام الفلسطيني يهدد بضياع الحقوق الوطنية الفلسطينية بالدولة والعودة، ودعا إلى العودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية لدولة فلسطين تحت الاحتلال، والمجلس الوطني لمنظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل، لأن برامج إنهاء الانقسام بتوقيع جميع الفصائل بلا استثناء "معطلة" وآخرها اتفاق 4 أيار/ مايو 2011 في القاهرة.

عمرو موسى بدوره أكد أن ثورة 25 يناير والمجتمع المصري في مرحلة صعبة وأزمة كبيرة بسبب فقدان التوازنات بين مكونات المجتمع المصري والتيارات والأحزاب السياسية، ولهذا تجري تشكيل ائتلافات كبيرة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وقانون انتخابات التمثيل النسبي الكامل لإعادة بناء التوازنات بين مكونات وتيارات المجتمع على أساس الشراكة الوطنية بديلاً عن محاولات ومشاريع أحادية السلطات بيد تيار سياسي وحيد.

و أكد موسى بأن أفكار ومناورات إقليمية وإسرائيلية تدور لحلول سياسية إقليمية ـ إسرائيلية، والقفز عن الحقوق الوطنية الفلسطينية بالدولة المستقلة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة، والقرار الأممي 194 بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

وفور ختام المباحثات أطلق موسى تصريحاً للإعلام في مكتبه، حذّر فيه من المناورات والأفكار الإقليمية والإسرائيلية، والقفز عن حقوق الدولة الفلسطينية وتقرير المصير وعودة اللاجئين.