جماعة سلفية تطالب حكومة غزة بوقف الحملة ضد عناصرها

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
طالبت جماعة سلفية جهادية، حكومة غزة التي تقودها حركة حماس، بوقف الحملة ضد عناصرها وإطلاق يدهم في مواجهة إسرائيل.

وقال قيادي من جماعة "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس"، في مؤتمر صحافي، يوم الأحد، على هامش تشييع أحد قادة الجماعة هشام السعيدني في مخيم البريج، بعدما اغتالته إسرائيل في غارة شمال قطاع غزة مساء أمس، "نطالب أجهزة الأمن بقطاع غزة بالتوقف عن مطاردة عناصر السلفية الجهادية، وإطلاق سراح العناصر المعتقلين لديها".

وأضاف "ينبغي على حركة حماس ترك المجاهدين من أبناء السلفية الجهادية ليعدوا العدة، ويتدربوا ليقاتلوا اليهود الغاصبين لأرض فلسطين"، كما طالب الحكومة بإعادة السلاح الذي صادرته من عناصر الجماعة في أوقات سابقة.

ودعا علماء الأمة إلى "التدخل وتحريض حركة حماس لتُحكّم شريعة الله، وتضبط أجهزتها الأمنية، وتتقي الله في المسلمين".

وكان السعيدني استشهد أمس مع أحد مرافقيه في غارة استهدفتهما في بلدة جباليا، شمال قطاع غزة.

وصدر البيان الأول لتنظيم "مجلس شورى المجاهدين - أكناف بيت المقدس" في 23 من يناير/كانون الثاني 2012 وبايع فيه أيمن الظواهري وتنظيم القاعدة ، غير أن ظهور اسم هذه الجماعة بدأ يتداول عام 2006 في قطاع غزة وسيناء.