فياض: إجراءات إسرائيل على الأرض تقوض حل الدولتين

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
استقبل رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية سلام فياض في مقر مجلس الوزراء برام الله، صباح اليوم الإثنين، وزير الخارجية البرازيلي أنطونيو باتريوتا والوفد المرافق له بحضور وزير الخارجية رياض المالكي.

ووضع رئيس الوزراء الوفد في صورة تطورات الأوضاع السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومخاطر الانتهاكات الإسرائيلية التي تتناقض بصورةٍ سافرة مع القانون الدولي، خاصة تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابية بصورة غير مسبوقة ضد أبناء شعبنا ومُمتلكاتهم ومصادر رزقهم ومُقدساتهم، سيما في موسم قطف الزيتون، بالإضافة إلى إمعان الحكومة الإسرائيلية في سياسة الاستيطان في مختلف المناطق خاصة في القدس الشرقية ومحيطها، واستهداف الوجود الفلسطيني من خلال أوامر وإخطارات الهدم والإخلاء لتجمعات سكنية ومنازل المواطنين ومصادر رزقهم خاصة في المنطقة المُسماة (ج) بما فيها الأغوار، بالإضافة إلى استمرار الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لمناطق السلطة الوطنية، واستمرار فرض نظام التحكم والسيطرة التعسفي ضد شعبنا واقتصادنا الوطنيّ، وبما في ذلك استمرار الحصار على قطاع غزة.

واعتبر فياض أن إمعان إسرائيل بهذه الانتهاكات يُقوض حل الدولتين، وشدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التاريخية والسياسية والقانونية الكاملة لإلزام إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات، وضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة في كنف دولة فلسطين المُستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

وأشاد رئيس الوزراء في السلطة بعمق العلاقات التاريخية المُميزة بين فلسطين والبرازيل، كما أشاد باعتراف البرازيل بدولة فلسطين على حدود عام 1967، وبتضامنها الدائم مع قضية شعبنا العادلة وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وأكد أهمية تعميق وتطوير علاقات التعاون بين الشعبين والبلدين في كافة المجالات.

من ناحيته أكد باتريوتا مواقف بلاده الداعمة لحقوق شعبنا، وأشاد بجهود السلطة الوطنية في مواصلة تعميق وترسيخ مؤسسات وركائز دولة فلسطين وبنيتها التحتية، وجدد التزام بلاده بدعم الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية.