غزة- وكالة قدس نت للأنباء
قال الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين ، إن" العدوان الإسرائيلي المتجدد ليس بجديد على الشعب الفلسطيني بل هو سلسلة من حلقات الإرهاب المنظم والقتل المبرمج والهدم الممنهج".
وطالب الأسطل في تصريح صحفي تلقت وكالة قدس نت للانباء نسخة عنه المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته اتجاه ذلك ووضع حد لهذا العدوان السافر ، معتبراً أن "هذا العدوان لا يصده أحد سوى المصالحة الفلسطينية ووحدة الوطن خلف قيادتنا الفلسطينية متمثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن".
وتساءل:أليس ولي أمرنا محمود عباس بايعناه جميعاً رئيساً ؟ فلا يجوز النكوص عن تلك البيعة وفي الحديث " مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ..."
وأضاف الأسطل:" في ظل هذه الأجواء المشحونة والخطرة نستذكر (عرفات)الرجل الفذ الذي كان قضية شعب ووحدة عنوان عرف بفلسطين وعرفت به فلسطين ، ولنا في خلفه السيد الرئيس محمود عباس العزاء والعطاء المتجدد والتصميم المخلص والقلب القوي والتوجه الحازم والصادق رغم المثبطات والعوائق فإنه يمضي حفظه الله كالسيل الجارف يحمل كل خير".
وأردف:" نحن شعبه نعلم صدقه والله حسيبنا وحسيبه ولا نزكيه على الله لا يثنيه عن طريقه عدو حاقد ولا قريب ظالم ، فهو متسلح بعد الله سبحانه وتعالى بالصدق ومن يصدق الله يصدقه فعلينا جميعاً يا سيادة الرئيس أن نصدق الله ، وأن نمضي على الطريق التي رسمتموها أنتم القادة العظام للثورة الفلسطينية حفاظاً على المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ومن تلك المصالح تحقيق الوحدة الوطنية رغم الصعاب ونرجو أن نرى ذلك بخطوات عملية ليكون العام الجديد عام الوحدة الوطنية أحب من أحب وكره من كره".
