حماد: معركة تحرير فلسطين بدأت والمفاوضات والتنازلات طُلقت في المذاهب الأربعة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أعلن وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد، أن معركة تحرير فلسطين قد بدأت منذ أن أنتهي انتصار غزة الأخير في معركة "حجارة السجيل"، موضحاً أنه بدأ الآن التجهيز لاختراق الأسلاك وحصون الاحتلال في المعركة القادمة.

وأكد أن المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق وتطهير فلسطين من الاحتلال من رأس الناقورة في الشمال حتى جنوب فلسطين في مدينة رفح .

وقال حماد خلال حفل تتويج دورة تأهيل الضباط الرابعة للأمن الوطني، بمدينة غزة اليوم الأحد:" إن المفاوضات والتنازلات , طُلقت في المذاهب الأربعة ولا يمكن أن نستعيد من خلالها شبراً واحد, مطالباً السلطة الفلسطينية في وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال" .

وأضاف :"بعدما تم تحرير قطاع غزة براً وبحراً وجواً وتحرير مسافة 300 متراً كانت محتلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، الآن بدأت التفكير والإعداد لاختراق الحصون والأسلاك الاحتلال لتحرير فلسطين" .

وقال" إن مهمة الأمن الوطني جنوداً وضباط هو حماية كل شبر يتم تحريره على أيدي المقاومين في الميدان"، موجهاً تحية إلى الشهيد نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري الذي أغتاله الاحتلال في أول العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع ".

وطالب وزير الداخلية في غزة، الدول العربية في أن تمد الشعب الفلسطيني في السلاح والدعم العسكري والمال لشرائه قائلاً " لا نريد كلام إعلامي ولا دواء , نريد دعماً عسكرياً لتحرير فلسطين ".

ونوه إلى أن استقالة وزير جيش الاحتلال يهود باراك بعد حرب غزة جاء كنتيجة هزيمة واضحة للكيان، وتابع أن " المقاومين الفلسطينيين عندما يرحلون يرحلون إلى الجنة وليس منكسرين ".

من جانبه قال قائد جهاز الأمن الوطني أبو عبيدة الجراح :"إن مهمة هؤلاء الضباط حماية الوطن بعدما تلقوا حزمة من العلوم العسكرية والتدريب , مشيراً أن أسم هذه الدورة حمل " فوج الانتصار " بالإشارة إلي انتصار المقاومة على الاحتلال في العدوان الأخير على القطاع ".

وتضمن الاحتفال عرض عسكري لأفراد دورة تأهيل الضباط وتم تكريمهم وترقية رتبهم بعد أن أكملوا الدورات التدريبية التي كلفوا بها , وقد رفع بعض عناصر الدورة صورة الشهيد أحمد الجعبري , وصورتين لشهيدين من جهاز سقطوا خلال العدوان الأخير .