اعتقال مقدسيين بعد قمع مسيرة تضامنية مع الاسرى المضربين

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، مساء الاحد، شابين مقدسيين، وذلك إثر قمع مسيرة سلمية تضامنية واحتجاجية مع الاسرى المضربين عن المضربين عن الطعام وخاصة الأسير أيمن الشراونة مضرب منذ 166 يوما، والأسير العيساوي منذ 133 يوما.

وذكرت مراسلة وكالة قدس نت للأنباء نقلا عن شهود عيان بان مسيرة شبابية تضامنية انطلقت في بلدة العيسوية من امام خيمة التضامن المنصوبة امام ساحة مسجد الاربعين في البلدة، ورفع المشاركون صور الاسرى، ويافطات تطالب المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل السريع لانقاذ حياة الاسيرين العيساوي والشراونة من خطر الموت بسبب التواصل في اضرابهم عن الطعام والماء، واندلعت المواجهات بين الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية عند مدخل البلدة.

وقالت شقيقة الاسير المحامية شيرين العيساوي:" بان شقيقها سامر يتعرض لمحاولة اغتيال في المستشفى، حيث قام المحامي امجد صفدي بزيارته في مستشفى الرملة بعد ورود انباء عن استشهاده، واكد ان وضعه الصحي صعب للغاية فهو يعاني من آلام حادة في الكلى ونزول دم عند التبول وصعوبة في التنفس وهبوط في نبضات القلب وازدياد في حالات الاغماء واستفراغ، اضافة الى ألم حاد في العضلات وصعوبة في التحكم في اطرافه، وألم حاد في الرأس بما يشبه الكهرباء.

وافاد الاسير العيساوي للمحامي الصفدي بانه وقبل يومين تم اعطاؤه دواء من قبل احد الممرضين مما أدى الى غيابه عن الوعي ليومين كاملين، وعندما راجع الادارة ادعي المدير بان هذا حدث بالخطأ وبناء عليه رفض الاسير العيساوي ومنذ اليوم الاحد السماح لهم بوضع أية أدوية من خلال الابر في جسده.

وأكد المحامي الصفدي ان معنويات الاسير العيساوي وارادته قوية ومستمر في اضرابه حتى ينال الحرية، كما اعلن الاسير العيساوي بانه عاد اليوم الى اضرابه عن تناول الماء بعد مرور اسبوع من وقفه الاضراب عن تناولها، حيث تلقى وعودا من الطرف المصري بان قضيته في طريقها للحل خلال ايام معدودة ولم يتم الايفاء بهذا الوعد له.

كما واكد محامي نادي الاسير جواد بولص بان ضغوطا كبيرة تمارس على الاسير العيساوي من قبل مخابرات الاحتلال لاجباره على فك اضرابه وهو ما يرفضه الاسير ويؤكد انه مستمر في اضرابه حتى ينال الحرية او الشهادة.

بدورها عقبت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري، بانه بالقرب من مدخل بلدة العيسوية ، وصل العشرات من الشبان المقدسيين عند محطة الوقود الواقعة بحي "التلة الفرنسية "المحاذي للبلدة، تضامنا مع اضراب ابن البلدة سامر العيساوي واندلعت مواجهات بين الشبان وقاموا برشق جنود الاحتلال بالحجارة، ورد جنود الشرطة الاسرائيلية عليهم باطلاق قنابل الصوت، حيث تم اعتقال شابين مقدسيين، وعرف منهم فراس العيساوي شقيق الاسير سامر.