الرئيس عباس في كلمة الإنطلاقة:لا بديل عن الوحدة للوصول للأهداف الوطنية وتحقيق النصر

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن"، أن الوحدة الوطنية السبيل الوحيد من أجل الوصول لكافة أهدافنا الوطنية المنشودة، واستعادة كافة حقوقنا المسلوبة، وتحقيق النصر على الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس في كلمته المتلزفة من مدينة رام الله، مخاطبًا بها الجماهير المُحتشدة بساحة أرض السرايا وسط مدينة غزة بعد ظهر الجمعة: "يلتقي جمعكم في ذكرى ثورتكم التي انطلقت بأصعب الظروف".

وأضاف "فقد كان حالنا يوم انطلاقتنا، أصعب مما هو عليه اليوم، فلم يكن العالم يعترف بوجود شعبنا، خارج وضعية اللجوء، ولم يكن لنا كيان أو دولة على خارطة العالم السياسية، التي صنفتنا كقضية لاجئين فقط".

وتابع الرئيس عباس "لكن طليعة من هذا الشعب ارادت تغيير التاريخ، فكانت الثورة بالتضحية والعزيمة والايمان، لتنتقل إلى وضعية دولة لها علم يرتفع بجانب باقي دول العالم".

وأستطرد "فتح الأمس هي فتح اليوم، انطلقت من أجل فلسطين، وبقيت فلسطين هي بوصلتها، ملتزمة طوال مسيرتها، في مبدأ لم تحيد عنه وهو الولاء للقضية"، لافتًا إلى أن الوحدة هي الاساس التي يقوم عليه العمل الوطني الفلسطيني".

الوحدة بإطار المنظمة ..
وشدد الرئيس عباس على أن العمل الموحد في اطار منظمة التحرير الفلسطينية دون استبدال، ولولاه لما استطعنا أن نزيل حجم الخيبة لوضع القضية التي أصبحت اليوم الاهم على المسرح الدولي، في هذا السياق النضالي والوحدوي، أصبح مسرح القصية للتمرد على الظلم والطغيان بالعالم.

ووجه التحية إلى ابناء غزة المتواجدين في ميدان الشهيد ياسر عرفات في ذكرى الانطلاقة، التي أصبحت تشكل مفرق فاصل بقيضتنا النضالية، وسجل أروع ملاحم الصمود، قائلاً "تعاظم رصيدكم من التضحيات عبر هذه المسيرة، مثلما تعاظمت أسماء الشهداء واضرحتهم الطاهرة من مختلف ابناء الشعب، على درب الحرية وبكل عدوان تعرض له قطاع غزة".

وأمضى الرئيس عباس "أن شعبنا ما زال يعيش تحت الاحتلال والحصار، وعيوننا شاخصة تتجه للقدس التي تتعرض لأعتى عملية استيطان يُسابق المُحتل بها الزمن ويظنها سانحة".

وأكد على أن ذلك يعتبر واجبنا جميعا كفلسطينيين وعرب ومسلمين ومعنا احرار العالم، لنتعامل ونوحد جهودنا وعزائمنا من أجل عاصمتنا القدس، من خلال توفير سُبل الصمود ومقوماته، ومساندة أبناء المدينة، مسلمين ومسيحيين".

اهتمام بغزة ..
وتطرق الرئيس عباس للأوضاع في غزة، التي خرج منها الاحتلال قبل سنوات بصمود شعبنا وتضحياته، مؤكدًا بأنهم يولون جل اهتمامهم لإنهاء الحصار المفروض عليها من قبل إسرائيل، لكي تكون حرة طليقة موصولة بباقي اجزاء الوطن، متمنيًا بأن يزورها ويلتقي بأهلها قريبًا.

وأمضى "نجدد العهد للشهداء، والمضي على دربهم وعلى درب قادة المقاومة من كافة الأطياف ومنهم "القائد أبو عمار، وأبو جهاد، أبو إياد صلاح خلف، وأبو علي إياد، أبو صبري صيدم، أبو يوسف النجار، كمال عدوان، كمال ناصر، سعد صايل، فيصل الحسيني، أبو الهول، خالد الحسن، أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب، فتحي الشقاقي، جروج حبش، صخر حبش، عمر القاسم، هاني الحسن، أبو علي مصطفى، أبو العباس، سمير غوشة، أبو العبد خطاب..".

وواصل الرئيس عباس "لابد أن نتذكر الرواد، ومنهم مفتي فلسطين أمين الحسيني، أحمد الشقيري، ويحيى حمودة رئيس اللجنة التنفيذية للمنطقة، ولا ننسى مفجر ثورة 1976 عز الدين القسام"، مؤكدًا بأن الجميع سيعمل بشكل موحد ولا بديل عن الوحدة، لبلوغ ما نريد، ونحقق النصر.

ووجه الرئيس عباس التحية للأسرى ولأهلنا في الشتات، متمنيًا بأن يتحقق حُلم العودة عما قريب، وينتهي الاحتلال، ونرفع علم فلسطين، كما كان يردد الزعيم أبو عمار، وإننا بصمودنا ودعم العالم الحر سنحرر أرضنا، وسنحتفي بذكرى تحقيق النصر بالمرة القادمة للانطلاقة. فالنصر قادم.. قادم.. قادم ..