أبو شمالة: ترهل مؤسسات المنظمة وإضعافها مسؤولية اللجنة التنفيذية

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
صرح النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية, بأن "الأجواء الصالحية التي تسود ربوع الوطن ودعوة الإطار القيادي الموسع لمنظمة التحرير للانعقاد في فبراير القادم والتصريحات التي أطلقها عدد من قادة الفصائل الفلسطينية وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة إصلاح مؤسسات المنظمة وإنهاء حالة الترهل فيها كونها الإطار القيادي الذي يمثل الشعب الفلسطيني تدفعنا للتساؤل طالما أن الأمناء العامين للفصائل وأعضاء من اللجنة التنفيذية يطالبون بإعادة بناء المنظمة وإنهاء حالة الترهل فيها فماذا تنتظر اللجنة التنفيذية؟, وهل المطلوب أن يقوم الشعب الفلسطيني بإنهاء الترهل وإعادة بناء المنظمة وتفعيل مؤسساتها واللجنة التنفيذية تبارك ذلك."

وأضاف أبو شمالة في تصريح له, أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تتحمل مسؤولية ترهل مؤسسات المنظمة وإضعافها ولا نعفي المؤسسات القيادية للفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير من المسئولية وعلى رأسها اللجنة المركزية لحركة فتح باعتبار حركة فتح هي العمود الفقري للمنظمة واستمرار تجاهل اللجنة التنفيذية لاستحقاق إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتفعيلها يصب في مصلحة الجهات التي لم تعترف بالمنظمة كـممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني بعد.

ونوه إلى أن الفصائل الوطنية والإسلامية الغير منضوية في إطار المنظمة لديها برنامجها لبناء المنظمة وتفعيل مؤسساتها وهناك من لديه الطموح في السيطرة على المنظمة ومؤسساتها ويتوجب على اللجنة التنفيذية أن يتوفر لديها برنامج فوري للنهوض بالمنظمة وإنهاء حالة الترهل في مؤسساتها واستعادة مكانتها لدى الشعب الفلسطيني أولا ولدى شعوب العالم ثانيا.

وأضاف أبو شمالة أنه لم يعد من المنطق استمرار حالة الصمت على ترهل مؤسسات المنظمة تحت مبررات أن فصائل المنظمة تنتظر دخول الفصائل الإسلامية إلى صفوف المنظمة ليتم تفعيل مؤسساتها, فالأصل أن اللجنة التنفيذية مطلوب منها أن تقوم بتفعيل مؤسسات المنظمة وبنائها وعندما تلتحق الفصائل الأخرى بالمنظمة يكون ذالك في ظل مؤسسات وطنية قائمة وفاعلة وليس العكس.

وقال "لا نخفي بأننا تفاءلنا خيراً عندما تم ضخ دماء جديدة للجنة التنفيذية قبل عامان و تفاءلنا أكثر عندما تم عقد مؤتمر الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ولم نكن نعلم بأنه سيكون المؤتمر اليتيم وأن حالة الضبابية والغموض ستظل تكتنف كافة مؤسسات المنظمة وأطرها القيادية".

وأوضح "من حقنا أن نسأل اليوم ونحن أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني ومن واجب اللجنة التنفيذية ان تجيبنا وان ترد على تساؤلات شعبنا الفلسطيني الذي يؤمن بان منظمة التحرير هي مظلة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وممثله الشرعي والوحيد فهل تفيدنا اللجنة التنفيذية بعدد أعضاء المجلس الوطني وأسمائهم وصفاتهم؟, وهل تعلم اللجنة التنفيذية أن معظم الاتحادات الفلسطينية قد شاخ أعضائها وأمنائها ولا يستطيعون تمثيل الشريحة التي يفترض أن يمثلوها كـإتحاد طلبة فلسطين والذي يتجاوز عمر اصغر عضو فيه الأربعين عاما؟, كذلك حال الاتحادات الأخرى كالإتحاد العام لعمال فلسطين الذي أصبح اتحادات واتحاد الفلاحين والمهندسين وغيرها من الاتحادات التي توفى عدد كبير من أعضائها ولم يجتمع باقي أعضائها منذ سنوات لمناقشة حال هذه الاتحادات أو حال الشريحة التي يمثلونها".

ودعا النائب أبو شمالة اللجنة التنفيذية للخروج من حالة السلب وإعداد برنامج متكامل يضمن تفعيل وإعادة بناء اطر المنظمة ومؤسساتها القيادية وإفساح المجال أمام كافة الفصائل الوطنية والإسلامية للمشاركة الفاعلة في إعادة بناء الاتحادات والمؤسسات على قاعدة الانتخابات النسبية الكاملة الأمر الذي من شأنه إنهاء حالة الترهل وصيانة وحدة المنظمة وتعزيز دورها القائد باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.