القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه ترحيب الرئيس محمود عباس( أبو مازن) بالزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى المنطقة في الربيع المقبل
وأشار أبو ردينه لوكالة "آكي" الايطالية للأنباء إلى انه لم يتقرر بعد موعد هذه الزيارة أو زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلا أن مصادر إسرائيلية قالت أن زيارة اوباما ستتم في العشرين من آذار/مارس، في حين قالت مصادر لـ "آكي" إن زيارة كيري ستتم منتصف الشهر الجاري
وقال أبو ردينه "نرحب بزيارة الرئيس الأمريكي إلى فلسطين ونرجو أن تكون بداية لحركة سياسية تؤدي إلى تطبيق حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية حسب القرارات الدولية على الارض".
وأضاف "نتطلع إلى استمرار التواصل مع الإدارة الأمريكية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة".
وكان السفير الأمريكي في إسرائيل دان شابيرو أعلن في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي "لن يأتي إلى إسرائيل بمطالب أو شروط، انه قادم للحديث مع جميع الشركاء حول المشاكل والتحديات التي نتعامل معها في المنطقة".
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي "لا يسعى لنتائج محددة وإنما يريد الحديث حول طرق إعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات"
وذكر السفير الأمريكي في مقابلات مع وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء أن "لدينا أجندة ملحة للغاية بشأن إيران، سوريا، والحاجة لإعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات ولذا فإن من المهم أن نبدأ في أسرع وقت ممكن".
وقال "الرئيس اوباما سيبحث برنامج إيران النووي وخطر وصول الأسلحة الكيماوية السورية إلى مسلحين وعدد من القضايا الإقليمية الأخرى".
وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن الرئيس أوباما "يريد إعادة التأكيد على العلاقات الوثيقة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ".
وعلى الرغم من الخلافات التي برزت عدة مرات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي بشأن عملية السلام وإيران، فان السفير الأمريكي قال "العلاقات الشخصية بين اوباما ورئيس الوزراء نتنياهو ممتازة وإنهما يعرفان العمل معا".
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي "سيصل المنطقة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة" وقال" الرئيس اوباما لا يتدخل في مسألة تشكيل الائتلاف الحكومي في إسرائيل"
