عمان - وكالة قدس نت للأنباء
2 مليون لاجئ فلسطينى فى الأردن فى الذكرى الـ 65 على تشريدهم من وطنهم خلال قيام إسرائيل عام 1948 وحرب 1967، يحظى معظمهم بالجنسية الأردنية، غير أن هذا لم ينسهم حقهم فى العودة إلى وطنهم، وهو اليوم الذى يراه بعضهم "قريبًا" بعد "الثورات" التى شهدتها عدة دول عربية منذ يناير 2011.
وقال محمود العقرباوى مدير دائرة الشؤون الفلسطينية بالأردن (حكومية) وفى تصريحات لمراسل "الأناضول" : "استقبل الأردن الإخوة الفلسطينيين وقاسمهم لقمة العيش وقدم كل إمكانياته المتاحة لرعايتهم، حيث تم إنشاء 13 مخيمًا فى المملكة" يضم اللاجئين الفارين من فلسطين قبل إعلان قيام إسرائيل فى 15 مايو 1948، الذى يسميه الفلسطينيون يوم "النكبة"، ومن تبعات حرب عام 1967.
وأضاف العقرباوى أن العدد الإجمالى للاجئين الفلسطينيين فى الأردن هو 2 مليون، حظى 95% منهم بالجنسية الأردنية.ولفت إلى أن منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين "لا يحرمهم من حقوقهم السياسية من وطنهم الأم من حيث حقهم بالعودة والتعويض عن سنوات تهجيرهم.
وعن الجهود الأردنية الرسمية فى دعم اللاجئين، قال مدير دائرة الشؤون الفلسطينية إنه "خلال السنوات السابقة والحالية قدمت الحكومة الأردنية خدمات كبيرة جدًا لمخيمات اللاجئين تمثلت فى إنشاء بنية تحتية وخدمات مختلفة متكاملة (مدارس، صرف صحى، شبكات مياه، طرق، إنارة، أمن، رعاية صحية واجتماعية.. إلخ).
وبحسب العقرباوى، فإن هناك مراكز ذات خدمات إنسانية تختص بتقديم الرعاية للمعوقين، إضافة إلى أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تقدم خدماتها ضمن ثلاثة برامج هى: التعليم الإلزامى، والصحة، والإغاثة.
وأشار إلى أن هذه المشاريع (الخاصة بالمخيمات) كلفت خزينة الأردن مبالغ كبيرة، حيث وصل المبلغ فى السنة الأخيرة إلى 900 مليون دينار (مليار و273 مليون دولار أمريكى).
