رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
قال الناب قيس عبد الكريم "أبو ليلى " نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بإستمرار البناء في المستوطنات وما سبقها من تصريحات لنائب وزير الجيش داني دانون، توضح الإتجاه الحقيقي للسياسة الإسرائيلية التي تعتمد النهج الإستيطاني التوسعي.
وأوضح أبو ليلى في تصريحات صحفية، أن هذه التصريحات وما يرافقها من هجمة إستيطانية على أرض الواقع تعبر بشكل واضح عن السياسة الإسرائيلية والمساعي الحقيقية لحكومة الاحتلال التي تسابق الزمن لفرض وقائع على الأرض وتسعى لرسم خريطة الدولة الفلسطينية وفقا لمزاج الإسرائيلي.
وأضاف إن حكومة الاحتلال تواصل زرع وتوسيع المستوطنات في كافة أنحاء الضفة في الوقت الذي تدعي فيه إستعدادها للعودة للعملية السياسية، مشيرا أن الجولات المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في المنطقة ما هي إلا محاولات أمريكية إسرائيلية تستهدف الارتداد إلى الخلف إلى ما قبل "الاعتراف الأممي والمجتمع الدولي بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران1967.
وأشار أن الجولات العديدة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بهدف إستئناف العملية السياسية والتي إعتمدت في الأساس على محاولات الضغط على الجانب الفلسطيني باءت بالفشل بفعل إصرار الاحتلال على الإستمرار في سياسة التوسع الإستيطاني وكذلك رفض الولايات المتحدة ممارسة أي ضغوط على دولة الاحتلال من أجل إجبارها على الإنصياع لقرارات الشرعية الدولية.
وشدد أبو ليلى، على أهمية استمرار التمسك بموقف الإجماع الفلسطيني الذي يرفض استئناف المفاوضات ما لم تلتزم إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية التي تشكل مرجعية لعملية السلام، وما لم توقف الاستيطان وقفاً كاملاً في القدس وسائر الضفة الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى العمل بشكل سريع للإنضمام للمؤسسات الدولية من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا، ردا على مواصلة الاحتلال لمخططاته الإستيطانية وتجاوزه كل الخطوط الحمراء في ذلك.
