القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد اللواء عبد الرافع درويش المحلل الاستراتيجي والعسكري المصري، أن زيارة وفد من حماس لمصر في هذا الوقت تحديدا ليس لها علاقة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، "لأنه إذا كانت من اجل المصالحة كان من المفترض وجود أفراد من فتح وحماس وليس حماس فقط"، مضيفا أن المصالحة من اختصاص المخابرات وليس مكتب الإرشاد.حد قوله
وقال خلال مداخلة هاتفية في برنامج على فضائية "اون تي في"، ان "هناك غزو ارضي وجوي لمصر تقوم به حماس، حيث أن إسماعيل هنية دخل من خلال المعابر، بينما أتى خالد مشعل من خلال المطار والذي كان برفقته ثلاثة أعضاء من حركة حماس والذين صدرت لهم إجراءات استثنائية تم اتخاذها من قبل الأجهزة الأمنية والسيادية للسماح لهم بالدخول إلى البلاد، بالإضافة إلى مسعد أبو مرزوق هو مندوب حماس في مكتب الإرشاد وهو متواجد بشكل دائم هناك".حسب قوله
وأشار إلى أن هذا الأمر غير مقبول شكلا وموضوعا؛ لأنه ضد القانون ويجب أن يتم محاسبة رئيس الجمهورية ووزير الداخلية، مؤكدا أن هناك تسريبات بان الرئيس مرسي سيقوم بالاستعانة بحماس لمواجهة مظاهرات 30يونيو في محاولة لإجهاضها، معتبرا هذا اللقاء التنسيق الأخير لتدخل حماس ضد مظاهرات 30 يونيو ولكنهم مستعدون وسيبدؤون من يوم 21 المقبل، تدعيما للتعاون المثمر بين جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس لأنها تعتبر احد المنظمات التابعة للجماعة.كما قال
