رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مع ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي البارون كاثرين اشتون، آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإحيائها.
وأكد أبو مازن خلال اللقاء الذي عقد، مساء الاربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حرص الجانب الفلسطيني على إنجاح جهود كيري لإنقاذ عملية السلام، لاستئناف مفاوضات جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، سيعملان على تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المفاوضات الجادة لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة.
بدورها، أكدت أشتون دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الأميركية، مشددة على موقف الاتحاد الأوروبي الثابت، وفق البيانات الصادرة عنه الداعمة لعملية السلام.
وحضر اللقاء الى جانب أبو مازن، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج.
وكان قد صرح نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني بأن ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ستناقش مع السلطة الفلسطينية مقترحا أوروبيا لاستئناف عملية السلام.
وقال حماد في مقابلة مع "راديو سوا" الأميركي إن الأوروبيين كانت لديهم مبادرة لاستئناف المفاوضات لكنهم أجلوها "في انتظار توصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري لنتائج وتقديم إطار من أجل العودة إلى المفاوضات".
من جانبه، قلل المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان من أهمية زيارة اشتون ووصفها بأنها "زيارة مجاملة" وبرر ذلك بأن "الاتحاد الأوروبي لا يلعب دورا هاما في دفع عملية السلام".
وقال إن إسرائيل ستعبر لاشتون عن انتقاداتها لعدم اعتبار منظمة حزب الله اللبنانية منظمة "إرهابية"، كما أنها ستشكو من قيام الاتحاد الأوروبي بوضع علامات على المنتجات الإسرائيلية المصنوعة داخل المستوطنات.
وتجري اشتون في زيارتها محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرة العدل تسيبي ليفني، كما ستلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد رامي الحمد الله.
كما تزور اشتون قطاع غزة الخميس حيث تلتقي المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليبو غراندي.
