غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء الأحد، عن وقف كافة الاتصالات مع حركة حماس، عقب تعرض عناصر من حماس لقيادي في "الجهاد" خلال تشييع جثمان القيادي في سرايا القدس رائد جندية، الذي توفي اليوم متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس السبت في اشتباكات مع شرطة حكومة غزة.
وأوضح مصدر مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي، في بيان مقتضب له، أن "القيادي بالجهاد محمد الحرازين تعرض للدهس، وأصيب برضوض طفيفة، من قبل جيب كان يقوده عناصر من حركة حماس، ما أدى الى زيادة الاحتقان بين الجماهير التي كانت تشييع جثمان جندية".
وأكد المصدر أن حركته، أوقفت اتصالاتها مع حركة حماس بعد حادثة الاعتداء هذه، لاسيما وان اتصالات مكثفة جرت منذ يوم أمس السبت، داخل منزل القيادي الحرازين لتهدئة الاحتقان بين الحركتين عقب إطلاق النار من قبل شرطة حكومة غزة على جندية.
من جانبه اشار رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إيهاب الغصين، الى انه تم تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الحادثة، مطالبا جميع الجهات بانتظار النتائج التي ستخرج بها اللجنة، مشددا على ضرورة عدم شحن الأجواء والتحريض، حسب قوله.
وقالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد فى بيان إن "رائد جندية (38 عاما) توفى اليوم متأثرا بالجروح التى أصيب بها أمس بعد إطلاق النار على رأسه مباشرة من قبل شرطة حكومة غزة داخل منزله".
وأكدت السرايا أن "اغتيال الشهيد رائد جندية شكل خدمة مجانية كبيرة تقدم للعدو الصهيونى سواء بقصد أو بدون قصد، لأن الشهيد كما يعرف الجميع كان على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية، كيف لا وهو مسئول الوحدة الصاروخية للسرايا".
وأضافت أن "إقدام شرطة غزة على محاولة اعتقال الشهيد، ومن ثم إطلاق النار عليه نتيجة مشاركته فى كشف مجموعة كانت تعبث بسلاح المقاومة، وتحاول سرقته بدلا من مساندتها والوقوف معها هو دليل واضح على أن أجندة تلك الجهات التى لم تكن شريفة، وحاولت نصرة الظالم والسارق والعابث على أصحاب الحق"، وقالت عائلة جندية عقب تشييعه إن الطبيب الشرعى أثبت أن رائد أصيب برصاص شرطة غزة التابعة لحماس.
