حماس تجري اتصالات لتحييد مخيمات صيدا عن الاشتباكات

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
أجرى ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة إتصالات مع قيادة حركة أمل، وحزب الله، والجماعة الإسلامية، والجيش اللبناني والقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة للاجئين، شدد فيها على تحييد مخيمات صيدا عن الاشتباكات الدائرة فيها، وأكد أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في النزاع في صيدا.

كما أكد بركة على حسن العلاقة بين المخيمات وجوارها وخصوصاً مع الجيش اللبناني، وحذر من الإشاعات والتحريض على المخيمات الفلسطينية.

وكان اللواء منير المقدح قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قال إن "موقف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية هو عدم انجرار مخيمات اللاجئين في لبنان الى المعارك خارجها"، مضيفاً ان "اتصالات تجري مع الجوار لضبط الوضع الامني".

وأشار المقدح الى قيامه بجولة مسلحة داخل مخيم عين الحلوة للتأكد من عدم مشاركة مسلحين في الاشتباكات الى جانب الشيخ السلفي احمد الاسير المعروف بمعاداته لحزب الله . وقال المقدح ان "هناك أعداداً ضئيلة من الفلسطينيين في المخيم تشارك في المعركة الى جانب الاسير وان حركتها عفوية ولا تعبر عن القرار المركزي في المخيّم"، نافياً أن تكون هناك دعوات للجهاد اطلقت من مساجد عين الحلوة.

وتحولت مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان الى ساحة حرب يوم الاحد عندما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش وأتباع شيخ سني سلفي مناهض لتدخل حزب الله في سوريا أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة من أفراد الجيش وهزت المدينة التي تختمر فيها الانقسامات منذ شهور.

وقال مصدر امني لـ"رويترز" ان الاشتباكات اندلعت بين الجيش وانصار الشيخ السني احمد الاسير المعروف بمعاداته لحزب الله واستخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

اضاف ان ستة من افراد الجيش اللبناني قتلوا بينهم ضابطان واصيب 19 آخرون في حين قتل مسلحان من انصار الاسير احدهما مرافق الفنان المعتزل فضل شاكر وأصيب 13 في الاشتباكات التي ما زالت مستمرة منذ الثانية ظهرا.

وتصاعدت التوترات الطائفية والمذهبية في البلاد منذ اندلاع الحرب الاهلية في سوريا قبل اكثر من عامين حيث يدعم حزب الله وحلفاؤه الرئيس بشار الاسد ويؤيد السنة الاطاحة بالاسد.

وقال الجيش اللبناني في بيان "قامت مجموعة مسلحة تابعة للشيخ احمد الاسير ومن دون أي سبب بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا - صيدا" مضيفا انه اتخذ "التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين".