بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
انتقد مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمدالتي قال فيها إن الرابع عشر من الشهر القادم سيحدد العلاقة النهائية مع حركة حماس.
وقال حمدان مخاطباً الاحمد في تصريحات لوكالة أنباء أسيا، "لست الطرف الذي يحدد لنا المواعيد ولا أدري إذا كان حديثه هذا يمثل موقف فتح الرسمي".
وأوضح حمدان أن العامين الماضيين شهدا اتفاقات كثيرة بين حماس وفتح أخلت الاخيرة بها، قائلاً"لا أدري ما هي المواعيد التي قرر الأحمد فجأة احترامها!".حسب قوله
كما قال حمدان مذكراً "لقد اتفقنا على تشكيل حكومة وفاق وطني واتفقنا في شباط من العام الماضي أن يتولى الرئيس محمود عباس رئاستها ولكنه لا زال يماطل في تشكيلها".
وفي موضوع الحكومة الفلسطينية، قال: "تشكيل هذه الحكومة منوط باستجابة حركة فتح لشروط المصالحة الفلسطينية، لكن من الواضح أن المصالحة هي ورقة يستخدمها عباس في محاولة الوصول إلى المفاوضات، حيث أنها لا تشكّل مسألة استراتيجية بالنسبة له".
في موضوع آخر استنكر حمدان عودة الرئيس عباس للمفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي، وقال "إن عملية التسوية اصلا غير موجودة لكن الموجود هو استجداء عباس بالصهاينة الامر الذي لن يأتي باي نتيجة.
ودعا حمدان لتطبيق المصالحة الفلسطينية كرزمة واحدة ووقف الاعتقالات السياسية والحفاظ على المصالح الوطنية العليا.
