غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكدّ رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية وجود اتصالات مع القيادة المصرية لوقف التحريض الإعلامي المصري ضد الفلسطينيين، مشددًا على عدم التدخل في الشأن المصري والعربي.
وقال هنية في تصريحات ادلى بها خلال وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بغزة،"إنه لا يكمن لأحد تشويه المقاومة بغزة، "ومن مصلحتها أن تكون مصر قوية وموحدة وسيدة القرار العربي والإسلامي وتقود الأمة مجددا لاستعادة فلسطين وتحرير القدس".
وأضاف: "لا يوجد لنا أي دور داخل الساحة المصرية؛ لأن موقفنا أعلناه أننا لن نتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة عربية كانت أو اسلامية ". مشددًا على عمق العلاقة الاستراتيجية بين الشعبين الشقيقين.
ونوه هنية إلى خطورة استمرار بث الكراهية والحقد ضد الشعب الفلسطيني، من خلال التحريض المباشر, نافيًا تواجد أي عسكري أو سياسي لحركة حماس في سيناء.
وكانت وسائل إعلامية مصرية، قد اتهمت حماس بالتورط في الأحداث الجارية بمصر.
وفي سياق آخر، أوضح هنية أن المقاومة لن تترك الأسرى داخل السجون الاسرائيلية, مشيرًا إلى أنهم على سلم أولوياتها .
وبيَّن أن الأسرى أمانة في أعناق قيادات الشعب الفلسطيني، ولا يجوز أن يبقوا مغيبين داخل سجون الاحتلال.
وأوضح هنية أن عبد الله البرغوثي يخوض معركة الأمعاء الخاوية في تحد للسجان, داعيًا المملكة الأردنية أن توظف كل علاقاتها لتحرير أسراها الذين أودعوا في السجون دفاعًا عن قضية فلسطين المحورية.
وحمًّل رئيس الوزاء هنية المندوب السامي للأمم المتحدة والأمين العام المسؤولية تجاه الآلاف من الاسرى والاسيرات، متابعًا "أن هذا الصمت على الإرهاب وآلة القتل والتعذيب لا يمكن تفسيره إلا أنه جزء من المؤامرة على شعبنا وأسرانا وفصائل مقاومتنا".
وفي سياق منفصل، أكد هنية أن عودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات لا تعني إلا إعادة استنساخ للفشل والهروب من المسؤولية الوطنية والبقاء تحت سقف السياسة الأمريكية الاسرائيلية والخوف من الخيارات البديلة.
وقال: "إن الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج لا يفوض أحدا من المفاوضين أن يتنازل عن أي شيء من الحقوق والثوابت"، منوهًا إلى أن الاحتلال لا يريد التسوية ولا يمكن أن تعطى حقوقًا بالاستجداء بدليل فشل 20 سنة من المفاوضات من تحقيق نتائج.
