رفضوا إخلائها رغم تدخل الإرتباط.. جنود الاحتلال يحتلون إحدى غرف مدرسة ذكور حوارة

نابلس - وكالة قدس نت للأنباء
ما زالت مجموعة من الجنود الإسرائيليين في أحد صفوف مدرسة ذكور حوارة الثانوية ويرفضون الخروج منها رغم تدخل الارتباط العسكري.

وقد اكتشف آذن المدرسة وجود الجنود في إحدى غرف الطابق الثاني أثناء جولته التفقدية الروتينية بعد محاولته فتح باب الغرفة، حيث لاحظ وجود أشخاص يدفعون الباب من الداخل، وعندها نظر من الشباك ليفاجأ بوجود جنود على مقاعد الدراسة مع وجود أجهزة مختلفة على المقاعد والشبابيك.

وقامت مديرية التربية والتعليم بإبلاغ الارتباط العسكري الفلسطيني ومتابعة الموضوع من داخل المدرسة، حيث حضرت قوات معززة من الجيش ومن وحدات وأجهزة مختلفة وطلبت من مندوبي المديرية ومدير المدرسة مغادرتها لأن اليوم عطلة رسمية.

وعند محاولة الحديث مع الوحدة العسكرية داخل الغرفة قام أحد الجنود بإغلاق الشبابيك الزجاجية من الداخل ورفض التفوّه بأي كلمة.

وقد طلب أحد الضباط من الموجودين السماح للوحدة التي رفضت التعامل أيضاً مع كل من حضر من الوحدات العسكرية بالبقاء حتى انتهاء مهمتها العسكرية وإن ذلك لن يؤثر على المدرسة، وإن هدف وجود الوحدة عسكريّ ولن يؤثر على أحد.

ثم طلب أحد الضباط من الجميع مغادرة المدرسة تحت تهديد السلاح وبعد تصوير هوياتهم، وهددهم بأنه في حال تم نشر الخبر أو إعلام أي شخص بالموضوع سيتم اعتقالهم الليلة وتهديدهم بأنه تم تسجيل كافة اتصالاتهم، ومع إصرار الجميع على البقاء في المدرسة، غادر الجنود الذين حضروا لمتابعة الموقف وبقيت الوحدة داخل الغرفة حتى اللحظة، رغم تدخل الارتباط العسكري الذي قال أنهم سيغادرون بعد نصف ساعة.

ويبدو أن الجنود قد دخلوا المدرسة ليلة أمس وتسلقوا إلى الطابق الثاني دون أن يشعر بهم أحد، وقاموا بفتح بوابة الطابق الأرضي من الداخل ثم عاودوا إقفاله .

يذكر أن مدرسة ذكور حوارة الثانوية تعرضت لسلسلة من الاعتداءات، حيث سبق وأحرق مستوطنون مصلى المدرسة وخطوا على جدرانها شعارات عنصرية.

وناشد مدير التربية والتعليم الجهات المختصة العمل على حماية المدارس بشكل عام، وطرد الجنود المتمركزين داخل المدرسة، حيث يرتادها مع ساعات العصر مئات الأطفال للعب في الملعب الوحيد في البلدة إضافة لوجود مصلى داخل البناء المدرسي يرتاده سكان المنطقة لتأدية الصلوات فيه.