رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
هاجم حزب التحرير في فلسطين عملية استئناف المفاوضات التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي قبل أيام، معتبراً أن هذا الإعلان يأتي من قبل أمريكا التي وصفها بأنها عدوة الإسلام والمسلمين وسط تدخلات وهيمنة وبلطجة أمريكية في معظم مناطق العالم الإسلامي.
وأكد الحزب في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين على رفضه وعلى رفض الأمة الإسلامية "لسياسات أمريكا الإجرامية وهيمنتها على بلادنا، ونرفض تدخلاتها في قضايانا وفي شؤوننا الداخلية والخارجية "، معتبراً أن أمريكا ما تدخلت في بلد أو في قضية إلا أفسدتها وجعلت أهل ذلك البلد أذلة تسيل دماؤهم وتضيع حقوقهم وتنهب خيراتهم ويسلط عليهم أراذلهم وينطق باسمهم رويبضاتهم، فهي منبع الشرور في الأرض.حسب البيان
وشدد حزب التحرير على رفضه المفاوضات لأن اسرائيل، "كيان إرهابي مجرم مغتصب" لأرض فلسطين يشرد أهلها، ويقتلهم، ويعذبهم، يقوض مقدساتها ويدنسها، وينهب خيراتها، ويهدم بيوت أهلها ويحرق شجرهم، فيجب القضاء عليه وإنهاء وجوده إلى الأبد، لا الاعتراف به والتفاوض معه والتنازل له عن معظم فلسطين، مقابل دويلة هزيلة وظيفتها الأساسية حماية كيان اليهود المحتل، بجنوده ومستوطنيه.وفقا للبيان
وهاجم الحزب السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بغليظ القول معتبرا لهفتهم للوصول إلى الحل "النهائي" لقضية فلسطين، وتسارعهم للدخول في مفاوضات "الوضع النهائي"، يعني التنازل النهائي عن فلسطين، وأضاف الحزب "نقول للسلطة ومنظمة التحرير: مكانكم! لا تعبثوا بقضية فلسطين، هي ليست قضيتكم، أنتم قضيتكم وسر حياتكم أمن اليهود وليس فلسطين، ألستم من يجند فوق سبعين ألف رجل أمن لحماية الجنود والمستوطنين اليهود، ارفعوا أيديكم عنها، واتركوها لأهلها، فإن وراء فلسطين ملياراً ونصف المليار من المؤمنين المستعدين للشهادة في سبيل تحريرها، لا يمسكهم إلا الحكام العملاء، الذين يخدمون اليهود والأمريكان مثلكم". حسب تعبير البيان
وطالب البيان أهل فلسطين ومن ورائهم أمة الإسلام أن" يقفوا في وجه السلطة وسحب قضية فلسطين من أيديهم حتى لا يكملوا مشروع تصفية قضية فلسطين لصالح أمريكا وكيان اليهود، ولتعود القضية إلى حضن الأمة التي تتحفز للانقضاض على حكامها الجبريين المتقاعسين، لخلعهم وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم، يحرك الجحافل المهللة المكبرة لتحرير فلسطين وسائر بلاد المسلمين المحتلة، وتقطع دابر التدخلات الأمريكية والغربية في شؤون المسلمين وقضاياهم". حد قول البيان
