الشعبية تصف لقاء الكنيست بمسرحية "عبثية لإشاعة الأوهام "

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما تناقلته وسائل الاعلام عن لقاء وفد فلسطيني في الكنيست مع برلمانيين اسرائيليين، بـ"مسرحية عبثية لإشاعة الأوهام وفصل من فصول العودة للمفاوضات والحلول الثنائية المستندة للنوايا الامريكية الاسرائيلية والتي لاتخدم سوى الاحتلال ومخططاته والاستراتيجية الامريكية في المنطقة الهادفة لتعزيز نفوذها وادامة سيطرتها على شعوبها وثرواتها."

ودانت الجبهة في بيان صحفي هذا اللقاء واعتبرته مثالاً على التسيب السياسي والانفلات التطبيعي الذي يوظفه الاحتلال لتضليل الرأي العام العربي والعالمي واجهاض حملات المقاطعة الدولية ومناهضة التطبيع والتغطية على مضيه في توسيع الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة وجرائمه بحق الارض والانسان الفلسطيني ومقدساته وتنكره لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في الحرية والاستقلال والعودة.

وطالبت كتلة الجبهة البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني، بمحاسبة النواب الذين عقدوا اليوم الأربعاء لقاءاً تطبيعياً مع برلمانيين إسرائيليين في الكنيست.

وعبّرت "قائمة أبو علي مصطفى" في بيان صحفي عن أسفها أن يكون النائب عن حركة فتح، ورئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي عبدالله عبدالله على رأس الوفد الذي شارك في هذه اللقاءات التطبيعية العبثية والمدانة والمرفوضة.

وقالت القائمة: " في ظل المقاطعة الشعبية والرسمية للاحتلال في جميع أنحاء العالم، تخرج علينا مجموعة من القيادات الفلسطينية المستهترة بعقد لقاء تطبيعي جديد، هذه المرة مع برلمانيين صهاينة، مما يعتبر إيغالاً جديداً في مسلسل التنازلات، وخروجاً عن حالة الإجماع الوطني والشعبي".

ودعت القائمة جميع الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي إلى إدانة ورفض هذه اللقاءات التفريطية، والمساعدة في تفعيل إجراءات وأدوات المقاطعة الرسمية والشعبية الشاملة لدولة اسرائيل على كافة الصعد، ومحاسبة وتعرية وفضح رموز التطبيع.

وعقد اعضاء في لجنة رسمية في منظمة التحرير الفلسطينية وآخرون في البرلمان الاسرائيلي اليوم الاربعاء اجتماعا في الكنيست للمرة الاولى لدعم المفاوضات الجارية في واشنطن بين الجانبين، كما قال احد المشاركين.

وقد رفع العلم الفلسطيني في الكنيست للمرة الاولى خلال الاجتماع الذي عقد بين وفد ترأسه رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمد المدني و اعضاء البرلمان الاسرائيلي ينتمون الى لوبي يهودي يدفع باتجاه الحل السلمي.

وأكد المدني انهم شاركوا اليوم الأربعاء بحضور عدد من الشخصيات الفلسطينية باجتماع في الكنيست مع عدد من اعضاء الكنيست لما اسموها بوضع ارضية للمفاوضات.

وقال المدني لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء" إن أكثر من 70 عضوا في الكنيست حضروا الاجتماع لوضع ارضية جيدة للمفاوضات المنطلقة من واشنطن بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".

وأكد المدني" ان الاجتماع اليوم تحدث فيه اكثر من 30 عضوا في الكنيست وتم رفع العلم الفلسطيني لاول مرة داخل قاعات الكنيست، وشدد الجميع على ضرورة المفاوضات والوصول الى حل للصراع".

وأشار المدني" الى ان هذه اللجنة ستجتمع مرة اخرى للمساعدة في دفع العملية السلمية، مؤكدا ان اعضاء كنيست في احزاب مختلفة من حضروا الاجتماع".

وكان عضو الكنيست حيلك بار الذي ينتمي الى حزب العمل ورئيس اللوبي الاسرائيلي من اجل حل الصراع مع الفلسطينين دعا مع اعضاء من احزاب اخرى، الى دعم المفاوضات.

وبدأ المسؤولون الفلسطينيون والاسرائيليون مساء الاثنين في واشنطن الاجتماعات الاولى في اطار مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات.

وضم الوفد الفلسطيني ايضا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح عبد الله عبد الله ووزير الاسرى السابق اشرف العجرمي وعضوي اللجنة الياس زنانيري ووليد سالم.

واكد حيليك بار ان "هذا اللقاء اتى لدعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية والمفاوضين في واشنطن بحسب ما نقلته الاذاعة الاسرائيلية"

واشار الى ان "هناك جهات متطرفة في كلا الجانبين تسعى الى افشال المفاوضات"، مؤكدا ان "حل الدولتين للشعبين هو الحل الوحيد للنزاع."