رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
رفض النائب بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والتي أكد فيها بقاء 85% من المستوطنات والكتل الاستيطانية على الأقل بيد إسرائيل.
وقال "ان هذا المفهوم المسمى "تبادل الأراضي"، هو وصف مضلل لحقيقة فرض الواقع للاستيطان والاحتلال على الشعب الفلسطيني رغم مخالفته الصريحة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة".
ودعا الصالحي إلى التمسك بإنهاء الاحتلال بكل تجلياته عن كامل الأراضي المحتلة عام 1967، وهي أراضي الدولة الفلسطينية كما اعترفت بها الأمم المتحدة، وطالب بالتمسك بالصيغة التي طرحها الاتحاد الأوروبي مؤخرا في تمييزه الواضح لهذه الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ورفض التعاطي كليا مع الاستيطان.
وحذر الصالحي في تصريح صحفي، من استفحال واقع ان المفاوضات تجري عمليا بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل لفرض حل يتلائم مع خلاصة تفاهماتهما، من مثال ما يجري في مسألة الأمن التي يقودها الجنرال الأمريكي جون الين مع إسرائيل بمعزل عن الجانب الفلسطيني وتصريح كيري حول المستوطنات، مشيرا ان كلا الأمرين يعينان فعليا حسم مسالة الحدود والأمن استنادا إلى واقع الاحتلال وليس قرارات الأمم المتحدة.
وقال الصالحي" ان حزب الشعب الفلسطيني يدعم مقترح الرئيس أبو مازن بإجراء استفتاء على أي اتفاق، مع التأكيد على ان يشمل هذا الاستفتاء كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".
وأكد أمين عام حزب الشعب انه وإلى جانب ذلك، فانه يجب التمسك بالخطوط الحمراء التي أقرتها منظمة التحرير عشية مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، بالإضافة إلى استثمار المتغير الجديد الذي تحقق باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين والذي حسم أمر حدود الدولة الفلسطينية وأخرجها من دائرة الأراضي المتنازع عليها كما كانت تطرحها إسرائيل، بالإضافة إلى ضرورة التمسك بالسيادة الكاملة لهذه الدولة، وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194.
