أبو مازن: نأمل أن تصل المفاوضات إلى نهاية سعيدة خلال الأشهر التسعة

باريس - وكالة قدس نت للأنباء
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، اليوم الخميس، إن" فرنسا بشكل عام قوة دافعة إيجابية لعملية السلام".

ورحب أبو مازن، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية، بزيارة الرئيس هولاند لفلسطين وإسرائيل في نوفمبر المقبل، "ليطلع على أرض الواقع على ما يجري بالمنطقة".

وأعرب عن شكره للرئيس هولاند على الدعم الاقتصادي والمعنوي والسياسي الذي تقدمه باستمرار جمهورية فرنسا، و"على دعم القضية الفلسطينية عندما كنا في الأمم المتحدة وصوتت فرنسا لجانبنا، وهذا الموقف لا يمكن أن ينساه الشعب الفلسطيني".

وقال أبو مازن: "أعرف تماما أن فخامة الرئيس مهتم جدا بعملية السلام ولذلك شرحت له الظروف والملابسات والأسباب التي أدت إلى العودة لمفاوضات جدية، ونأمل أن تصل إلى نهاية سعيدة خلال الأشهر التسعة التي حددناها لأنفسنا".

وأضاف : "تحدثنا عن الموقف الأوروبي من منتجات الاستيطان الذي اتخذه الاتحاد وسيبدأ تطبيق قراره في بداية العام المقبل"، مؤكدا أن هذا القرار ليس ضد أحد وإنما هو من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام.

وحول ما يجري في الشرق الأوسط ، قال الرئيس الفلسطيني "إن ما يهمنا مما يجري في الشرق الأوسط بشكل عام وبعض البلدان العربية، هو أن يعم الاستقرار والأمن في أراضي هذه الدول حسب رغبة شعوبها، لذلك نحن نتمنى أن يجلس الأخوة في سوريا بمؤتمر جنيف الثاني ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم وليعم السلام في بلدهم وينتهوا من هذه الخلافات".

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي:"أكدنا للرئيس عباس دعمنا للعملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل الوصول إلى سلام دائم على أساس الاعتراف المتبادل بين الدولتين".

وأضاف:"أكدت دعمنا للاقتصاد الفلسطيني، كما أنني سأزور إسرائيل وفلسطين في الثامن عشر والتاسع عشر من نوفمبر المقبل لتأكيد هذه المبادئ".

الى ذلك استقبل الرئيس الفلسطيني، مساء اليوم، في مقر إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس، وزيرة الإصلاح واللامركزية الفرنسية ماريليز ليبرانشو.

وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون المشترك، كما قدم أبوز مازن للوزيرة ليبرانشو شرحا عن عملية بناء مؤسسات الدولة التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية.