"محدث"..شهيد وإصابات برصاص الاحتلال بجنين

جنين- وكالة قدس نت للأنباء
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، عن إستشهاد الشاب "اسلام حسام سعيد الطوباسي 22 عام" بعد إعتقاله من قبل قوات الاحتلال مصاباً خلال مواجهات عنيفة اندعلت اليوم في مخيم جنين بالضفة الغربية.

كما أصيب 5مواطنين على الاقل بالرصاص الحي في تلك المواجهات التي اندلعت فجراً بالمخيم، واستمرت حتى الساعة الثامنة صباحا بعد اقتحام جيش الاحتلال لمخيم جنين واطلاق الرصاص الحي على الموطنين.

وقالت مصادر أمنية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إن جيش الاحتلال اقتحم مدينة جنين وسير آلياته في شوارعها، ومن ثم اقتحم مخيم جنين، واطلق وابل من قنابل الصوت والغاز على المواطنين، ما ادى الى اصبة 6 مواطنين على الاقل بالرصاص الحي إستشهد أحدهم بعد إعتقاله، ووصفت اصابت بعضهم ما بين متوسطة وطفيفة".

بدوره، قال كمال الطوباسي شقيق الشهيد إسلام حسام الطوباسي (19 عاما)، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتصفية الشهيد وإعدامه بدم بارد بعد إصابته واعتقاله.

وأوضح كمال، أن وحدات خاصة تساندها قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزلهم وسط المخيم فجر اليوم، وقامت بتفجير أبواب المنزل وإطلاق النار على إسلام وهو نائم على سطح المنزل.

وأضاف أن إسلام أصيب وتم جرّه من قبل جنود الاحتلال إلى الشارع أمام المنزل، ثم قام أحد الجنود بإطلاق النار مجددا على ساقه، وتم سحبه على الأرض وهو ينزف وتم اختطافه ونقله إلى أراضي 1948، وعلمنا لاحقا بأنه استشهد.

وأكد شاهد عيان، أنه رأى جنود الاحتلال ووحداتهم المستعربة وهم يطلقون النار على ساقي إسلام أمام منزله، وأصابوه ثم تم خطفه ونقله إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن شقيق الشهيد إسلام، ويدعى أحمد استشهد على أيدي قوات الاحتلال ووحداتهم المستعربة عام 2006، وأقدمت قوات الاحتلال على نسف منزلهم عام 2002، كما أن شقيقه سعيد (32 عاما)، يقضي حكما بالسجن 32 مرة في سجون الاحتلال.

ويذكر أيضا أن الشهيد إسلام موظف في المحكمة الشرعية في جنين.

من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد إسلام الطوباسي، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام الأسير الشهيد إسلام الطوباسي، وحيت جماهير شعبنا في مخيم جنين الباسل وكافة محافظات الضفة، داعيةً إلى مواجهة قوات الاحتلال والتصدي لها.