نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن" مساعي الدبلوماسية تتركز على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لان إيجاد حل لهذا الصراع يمكن أي يرسي أسس السلام في المنطقة".
وأضاف أوباما في كلمته امام الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت اعمالها في نيويورك، مساء الثلاثاء، بأنه "يوجد إدراك متزايد في إسرائيل أن احتلال الضفة الغربية يمزق النسيج الاستراتيجي لإسرائيل"، وأكد التزام الولايات المتحدة بأيمانها أن الشعب الفلسطيني يجب أن يعيش بأمن وكرامة في دولته.
وقال"التقيت بالشباب الفلسطيني في رام الله وشعرت بألمهم وهم لا يجدون مكانا لهم بين الدول، وهم يدركون أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد نحو السلام، والشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبقى مشردا".
وأضاف:" حان الوقت للمجتمع الدولي بأسره أن يمضي معا في طريق السلام، القادة الفلسطينيون والإسرائيليون أبدو رغبتهم في تحمل مسؤولياتهم، ويجب علينا أن نتحمل مخاطر من ناحيتنا من أجل تحقيق أمن إسرائيل والدولة الفلسطينية".
وقال إن "أمن إسرائيل مرهون بقيام الدولة الفلسطينية، والسلام سيكون أداة فعالة في مواجهة المتطرفين في المنطقة بأسرها وسيشجع على بناء مستقبل أفضل، وسندعم القادة الفلسطينيين والإسرائيليين في المحادثات نحو السلام".
