ما زلت توافد الوفود الرسمية والشعبية من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني الى خيمة الاعتصام في نابلس من اجل التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام ومن اجل كسر الاعتقال الاداري .
حيث شارك في الخيمة وفد من اعضاء المجلس التشريعي ضم كل من: النائب وصفي قبها وزير الاسرى السابق والنائب جمال الطيراوي الناطق باسم كتلة فتح البرلمانية والنائب حسني البوريني والنائب جمال حويل والنائب نجاة ابو بكر
كما راز الخيمة وفد من مؤسسة فرنسا فلسطين للتضامن مع الاسرى ووفد من الاغاثة الطبية ووفد من الغرفة التجارية ووفد من رابطة الاسرى والمحررين في الداخل الفلسطيني، في حين قدمت مجموعة كشافة ومرشدات مركز يافا عرض كشفي خلال المسيرة التي جابت شوارع المدينة ووفد من مؤسسات المجتمع المدني .
وشاركت ايضا كشافة المدرسة الاسلامية بعرض كشفي وتقديم رسائل تضامنية مع الاسرى ووفد من حركة التضامن من اجل فلسطين حره ولجنة الاسرى المحررين وفد من طلبة بنات عسكر ووفد من اللجنة الفرعية لنقابة المحامين ووفد من الاغاثة الزراعية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
وزار عدد من الشخصيات الوطنية ضم كل من: خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة وماجده المصري وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة وعلام جرار وسحر عكوب رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وابراهيم عطا رئيس مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح والاسير المحرر والذي خاض عدت ايام من الاضراب امجد بشكار ممثل الكتلة الاسلامية بجامعة النجاح.
وكانت قد اجرت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين اجتماعا لها مع الصليب الاحمر واكدت على ترتيب سلسلة اجتماعات مع مبعوث الصليب الاحمر بيتر في الايام القادمة للاجتماع مع اهالي الاسرى المضربين عن الطعام ابنائهم.
واستذكر المتضامنون بالخيمة الذكرى 33 عام لاستشهاد بوبي ساوند المناضل الايرلندي الذي استشهد ورفاقه التسعة اثر اضرابهم الشهير عن الطعام في السجون البريطانية والذي دام اكثر من 60 يوما ضد الاحتلال البريطاني لايرلندا الشمالية.
وخوف اهالي الاسرى في هذه المناسبة والتي تتزامن باضراب الاسرى لليوم الثاني عشر من اجل كسر الاعتقال الاداري في ضل هجمة شرسة تقودها ادارة مصلحة السجون بحق الاسرى وخصوصا بسحب الملح من الاسرى والتعمد بعدم تقديم العلاج للاسرى المضربين مطالبين المتسوى الرسمي بالتحرك وفضح الاحتلال امام المؤسسات الدولية مطالبين بعودة ابنائهم احياء وليس اموات وكما علقت الصور للشهداء في خيمة الاعتصام تخليد لارواحهم التي كانت تريد الحرية.
وكما وجهة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين الشكر لكافة المؤسسات على مساندتها
