زحالقة في مسيرة العودة:" "لا سلام ولا استقرار الا بعودة اللاجئين"

شارك  نحو 10 الاف من الفلسطينيين في الداخل في مسيرة العودة التي تنظمها سنوياً جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وتم تنظيم المسيرة هذه السنة الى قرية لوبية قضاء طبرية.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات وطنية تؤكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين، بحضور رؤساء المجالس المحلية للقرى العربية، وأعضاء كنيست وشخصيات اجتماعية عربية، ومئات الشبان، فيما عقد عدد من اليهود "احتفالا" استفزازيا في يوم ذكرى ما يسمى "قيام إسرائيل" بالقرب من المسيرة، ردا على مسيرة العودة، مع تواجد مكثف للشرطة الإسرائيلية.

وأكد النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، الذي شارك في مسيرة العودة في قرية لوبية، أن "لا سلام ولا استقرار ولا مصالحة في هذه الديار الا بعودة اللاجئين الى ديارهم وبإنهاء الهيمنة الصهيونية".

وقال زحالقة: "العودة حق والنضال لأجلها واجب. وقد لبى أهلنا اليوم نداء الواجب وشارك اكثر من عشرة آلاف في مسيرة لوبية، معظمهم شباب، مما يدل على على أن الجيل الشاب لا يقل تمسكا بالحق لا بل اكثر إصرارا على تصحيح الغبن التاريخي، الذي لحق بشعب فلسطين".

ووصف زحالقة الاحتفالات بما يسمى "عيد الاستقلال بأنها احتفال بعيد الكذب، فالذي حدث عام ٤٨ لم يكن استقلالاً بل استبدال استعمار إنكليزي باستعمار صهيوني لم يكتف بالسيطرة على البلاد بل قام بتهجير أهلها، لذا الأجدر ان يسمى "عيد الاحتلال" وليس عيد الاستقلال".

قال رئيس إدارة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين المحامي واكيم واكيم، إنه من خلال هذه المسيرة سنرفع صوتنا عاليا رفضا لسياسة الاقتلاع والتهجير التي ما زالت تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية ضد أهلنا في النقب وعكا، وعلى أراضي قرية رمية، وسياسة هدم البيوت وضد تقاعس هذه المؤسسة بالكشف وملاحقة العصابة الإجرامية "تدفيع الثمن".

من جهتها، قالت المحامية نائلة عطية من منظمي المسيرة، إن "المشاركة كانت فوق التوقعات وهذا أكبر دليل على أن أبناء شعبنا لم ولن ينسوا قراهم التي هجروا منها"، وأضافت "هذا دليل على أننا سنواصل النضال من أجل الحصول على حقوقنا وحقنا بالعودة إلى القرى التي هجرنا منها."

 

المصدر: طبريا - وكالة قدس نت للأنباء -