تمكن فريق من الأطباء في مستشفى الأهلي بمدينة الخليل من استئصال الأجزاء التالفة من دماغ رضيعة بنجاح، جراء ما يسمى "فتق دماغي".
وتوقع الأطباء وفاة الرضيعة هبة الشلادة من الخليل فور ولادتها نتيجة "فتق دماغي" أدى لأن يكون الدماغ أكبر من حجم الجمجمة، وهو ما عرضها بأن يكون دماغها خارج الجمجمة.
وبعد إجراء عملية جراحية استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، تم خلالها استئصال الأجزاء التالفة وإرجاع الأجزاء الحساسة داخل جمجمة الرأس، حيث أكتشف الأطباء الفتق الدماغي في أشهر الحمل الأولى ونصحوا الأم بإجهاض الجنين لأنه يشكل خطراً على صحته إلا أن الأم أكملت شهور الحمل.
وقال أخصائي جراحة الدماغ والأعصاب في مستشفى الأهلي سعيد اتكيدك لوكالة "وطن" للأنباء، إن حجم الفتق الدماغي كان أكبر من حجم الرأس، مما دفع الأطباء لإجراء عملية جراحية، تم خلالها استئصال الأجزاء الميتة من الدماغ وإرجاع الأجزاء الحساسة داخل الجمجمة.
وأضاف " بعد استقبالنا للحالة شرحنا لأهل الطفلة خطورة العملية لأن بعض الحالات يصاحبها اعتلال عصبي بعد العملية وعدم القدرة على الحركة وضعف التنفس الذي يحتاج إلى جهاز تنفس اصطناعي".
وتابع اتكيدك " العملية تمت بنجاح والطفلة بحالة جيدة وليس لديها اعتلال عصبي إضافة إلى قيامنا برفع جهاز التنفس".
ويعتبر "الفتق الدماغي" من الحالات النادرة في العالم ويكون الفتق نتيجة التشوهات في القناة العصبية النخامية بسبب النقص في تناول حامض الفوليك للأم الحامل إضافة إلى التزاوج بين الأقارب.
