انطلاق مؤتمر زيورخ بسويسرا من اجل دولة ديمقراطية واحدة

نظمت هئيات دولية ومحلية اوروبية مؤتمر لصالح القضية الفلسطينية.
ويعقدال مؤتمر الدولى  بمدينة زيورخ السوسريةا من اجل حل القضية الفلسطينية على اساس دولة ديمقراطية واحدة على ارض فلسطين التاريخية وقد حضر المؤتمر المئات من الشخصيات الفلسطينية والعالمية ومن بين الحضور والقائمين على المؤتمر دكتور سمير عبد ربه دكتور ايلان بابيه والدكتورة غادة الكرمى ويعتبر هذا المؤتمرالتاسيسى لتنظيم العمل الداخلى لمشروع الدولة لديمقراطية الواحدة ويجمع ثلاث مناطق جغرفية هى غزة والضفة الغربية وفلسطين 48.
وحضر من الضفة الغربية وفد يضم  راضى الجراعى و منير عبوشى.
 وفد غزة الذي لم يشارك بفعل اغلاق معبر رفح كان مكون من رزق ابو العيش الدكتور هانى عودة وناصر حماد، فكتفوا  بالمشاركة  بورقة عمل اذيعت عبر فيديوا كونفرنس للمؤتمرين في سوسيرا.

وطرح هانى عودة استاذ القانون وحقوق الانسان بجامعة القدس المفتوحة رؤية غزة حيث تقدم بورقة تتضمن تفعيل مشروع الدولة الواحدة وقال نحن نعيش فى ظروف صعبة ان جميع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين المضربين بالسجون الاسرائيلية وذلك من اجل المطالبة بحقوقهم اليومية وترفض ادارة السجون التعامل بالحقوق المشروعة للمعتقلين

واكد دكتور هانى عودة على محاور رئيسية وهى

1_ اعادة تشكيل الحركة الشعبية على اساس مبادىء الديمقراطية

2_تشكيل برلمان شعبى يكون اطارا تشريعيا لحماية الحقوق للجميع المواطنين

3_ توفير شبكة امان سياسية ومالية لتضمن استمرار العمل نحو الدولة الديمقراطية الواحدة

وحيث عودة ان الدولة الديمقراطية الواحدة تجيب على كل التساؤلات الصعبة والملحة وتعبر ركيزة اساسية لحل كل المشكلات العالقة وهى الحل الامثل للقضية الفلسطينية وهى من اولى المشاريع التى طرحت لحل الصراع العربى الصهيونى واخيرا وحيث ان يهودية الدولة هو تصنيف عنصرى فى الوقت الذى ينادى به العالم بالحرية وحقوق الانسان اكدنا على تشكيل لجان فورية تنطلق من المؤتمر للعمل على تنفيذ المحاور الاساسية للمشروع

بدوره قال المشارك والصحفي الفلسطيني ناصر حماد "فكرة الدولة الواحدة في الفكر الصهيوني. استحالة تحقيق فكرة الدولة اليهودية وخاصة في ظل الوضع الديموغرافي، واستحالة الفصل بين الشعبين. كما دعا إلى إقامة طواقم عمل عربية يهودية مشتركة للدفع بفكرة "دولة جميع سكانها" وإقناع الطرفين بأهميتها وجدواها، واقترح أن يمنح كل طرف حق النقض في القضايا المصيرية، والعمل على توزيع عادل للموارد بين الطرفين، وضمان حق العودة للفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48وابنائهم ليشمل القرار الابناء.

وأكد حماد على ضرورة تبني حل الدولة الواحدة، مؤكداً على ضرورة وضع الإنسانية في المركز لدى التفكير في حل الصراع. وقال إنه "يجب العمل على إنهاء الاحتلال، ووقف نزيف الدم اليومي، ووقف القتل والهدم، وإزالة الجدار، كي نستطيع التفكير بعقلانية بالحل".

المصدر: جنيف _ وكالة قدس نت للأنباء -