اعتبر مستشار للرئيس الفلسطيني، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يجد أي دولة في العالم تستمع لتحريضه ضد الفلسطينيين".
وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس (ابو مازن) لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية ردا على تصريحات نتنياهو التي اتهم فيها السلطة الفلسطينية "بمواصلة التحريض ضد إسرائيل، إنه "يحاول البحث عن أي ذريعة ليقول أن الجانب الفلسطيني عقبة أمام عملية السلام لكن لا يجد أي دولة في العالم تستمع إليه".
واعتبر حماد، أن الآراء الإسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية "عبارة عن مواقف يتحدث فيها كل قائد حزب إلى جمهوره المتطرف من دون مراعاة المواقف الدولية".
ورأى حماد، أن الحكومة الإسرائيلية "غير معنية بعملية السلام، وهي تدرك أن العالم ضاق ذرعا بسياستها التي لا مستقبل لها"، معتبرا أنها تمر "بمأزق سياسي كبير".
وقال إن إسرائيل تحاول تجنيد ما تستطيع من قوى من أجل مرور العام الجاري دون حصول شئ في عملية السلام حتى منتصف العام القادم وهو موعد بدء الحملة الانتخابية للتجديد للكونجرس الأمريكي ومن ثم الإعلان عن المرشح القادم لرئاسة الولايات المتحدة".
وأضاف حماد، أن إسرائيل تحاول خلال هذه الفترة تقييد وشل أي حركة يمكن أن تقوم بها الإدارة الأمريكية بشأن عملية السلام، لكنه اعتبر أن ما جرى خلال المرحلة الماضية كان لمصلحة الشعب الفلسطيني حيث استطاع الرئيس عباس أن يكسب ثقة العالم وتأييده".
ورأى حماد، أن نتنياهو بسياسته الحالية "يقود إسرائيل إلى عزلة ونظام تمييز عنصري سيتعرض إلى مقاطعة دولية ومعاملتها كما كان يعامل النظام العنصري في جنوب أفريقيا".
وكان نتنياهو اتهم السلطة الفلسطينية الأحد، بمواصلة "سياسة التحريض" الذي يشوه صورة إسرائيل والشعب اليهودي.
وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية، بحسب ما نقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية العامة، أن من يعتبر إقامة دولة إسرائيل كارثة لا يريد السلام" وذلك في إشارة إلى إحياء السلطة الفلسطينية في 15 مايو من كل عام ذكرى (النكبة) الفلسطينية أبان حرب عام 1948.
وانتهى مع نهاية الشهر الماضي السقف الزمني للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي استؤنفت برعاية أمريكية في يوليو الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات من دون التوصل إلى اتفاق.
