دعت الجمعية الطبية العالمية WMA رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى اعادة النظر في قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، واصفة الممارسة بالتعذيب.
وأكدت الجمعية أن "التغذية القسرية هو عمل من أعمال العنف، غالبا ما تكون مؤلمة، ويتعارض تماما مع مبدأ الاستقلال الذاتي للفرد، وانها طريقة مهينة ولاإنسانية، ويمكن ان ترقى إلى حد التعذيب. والأسوأ من ذلك، النهج الأقل ملاءمة لإنقاذ الأرواح."
وأشارت الجمعية الطبية العالمية الطبية العالمية أن هناك طرق أفضل بكثير للتعامل مع الإضرابات عن الطعام، مع التأكيد على أهمية الثقة بين الطبيب والمريض. كما أن الحقائق والادلة تشير الى ان أفضل النتائج في التعامل مع الاضرابات تحققت في الحالات التي تمت فيها المحافظة على هذه علاقة الثقة، بما في ذلك احترام الإرادة الحرة للمضرب عن الطعام.
وأعربت الجمعية عن معارضتهم للتغذية القسرية، مع توصية لرئيس الوزراء الاسرائيلي في وضع ثقته في الإشراف المهني للاطباء في المستشفيات وليس في نهج المعاملة المهينة واللاإنسانية التي فشلت في الكثير من الأحيان اضافةالى كونها غير اخلاقية ومهينة.
وكانت قد توجّهت مؤسسة اطباء لحقوق الانسان مع 17 من المنظمات العاملة في مجال الصحة وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم برسالة عاجلة إلى الجمعية الطبية العالمية (WMA) تطالبها فيها بإعلان رفضها لمختلف المساعي الرامية إلى إجبار الأطباء على التعاون مع سياسة فرض التغذية القسرية.
وقد تمّ توجيه الرسالة إلى كلّ من رئيسة WMA مارغريت مونغيريرا، ورئيس مجلسها موكيش هاكيروال، وأمينها العامّ أوتمار كلويبر. وتؤكّد المنظمات في رسالتها قائلة: "في مواجهة هذا الهجوم على كرامة وآداب المهنة الطبية، نحن نرى أهمية كبرى لتدخّل قيادة المجتمع الطبّي ممثلة بمنظمة WMA بإعلان موقف واضح وفوريّ، يدين بشكل علنيّ هذه المحاولات".
وتصف الرسالة الوضع الحالي في إسرائيل، حيث تعجّل الحكومة في طرح تشريعات من شأنها السماح بالتغذية القسرية للسجناء والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وذلك رغم اعتراض المجتمع الطبي الإسرائيلي.
