ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية مساء اليوم الأحد ، أن ثمة اتصالات مع مصر من أجل التوصل إلى اتفاق، وأنها تنازلت عن ربط إعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة إلى "فرض رقابة على الإسمنت والأنابيب المعدنية" التي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية.
وقال الموقع الصحيفة إن الوضع اليوم شبيه بحرب الاستنزاف التي أعقبت حرب عام 1973، كاشفا النقاب أن ثمة اتصالات مع مصر للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار "تجري بهدوء".
من جانبها توقعت القناة العاشرة أن تبادر الحكومة الإسرائيلية قريبا إلى إرسال وفد مفاوضات لمصر.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إن رئيس الحكومة ووزير الحرب والكابينيت يطمحون لتسوية مزدوجة وعلى مستويين: "تفاهمات بين مصر وأبو مازن وبين حماس؛ وتفاهمات بين إسرائيل والأطراف الدولية لا سيما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية المعتدلة".
ويضيف: "في إطار التفاهمات مع المجتمع الدولي تسعى إسرائيل لوضع معادلة "إعادة البناء مقابل نزع السلاح"، بحيث تسهم الدول الغربية في إعادة بناء قطاع غزة والتقليل ضائقة السكان لكنها بالمقابل تفرض رقابة صارمة على استخدام الإسمنت والأنابيت المعدنية كي لا تستخدم لأهداف عسكرية.
وأشار الموقع إلى أن «إنجازات الحملة» لا تقاس بما تحقق حتى الآن بل بـ"شكل التسوية السياسية".
