الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية توافق فصائلي فلسطيني على تعديل المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار على غزة

اكد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل ابو يوسف ان جميع الفصائل الفلسطينية توافقت على مبادرة تفسيرية وتكميلية للمبادرة المصرية تنص على وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وفك الحصار عنها وفتح المعابر الحدودية مع القطاع والغاء الشريط الامني الحدودي مع غزة وعلى توسيع مساحة الصيد البحري الى 12 ميلا بحريا واطلاق سراح الاسرى المفرج عنهم في صفقة شاليط والتي اعتقلتهم اسرائيل مؤخرا مع اطلاق سراح نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وايضا اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق اوسلو عام 94 من سجون الاحتلال الاسرائيلي
واضاف ابو يوسف في حوار مع وكالة بترا وقناة فلسطين اليوم ان مصر وافقت على تعديل المبادرة المصرية وان الوفد الفلسطيني المشكل من كافة الفصائل الفلسطينية الذي يعقد اجتماعاته في القاهرة توافق مع الجانب المصري على ادخال تعديلات تخدم مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة لاسيما فك الحصار عن غزة وفتح المعابر.
واتهم ابو يوسف حكومة الاحتلال ورئيسها نتنياهو بالعمل على افشال المبادرة المصرية بصيغتها الحالية من خلال رفضه ارسال وفد للحوار في القاهرة مع الجهات المعنية , مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية بالعمل على لجم العدوان الاسرائيلي والمجازر الاحتلالية المتواصلة بحق اهلنا في غزة من الاطفال والنساء والشيوخ .
وشدد ابو يوسف على ان اسرائيل لن تفلت من امام العدالة والقوانين الدولية بالمحاسبة على هذه الجرائم لان الشعب والقيادة الفلسطينية عازمون على التوجه للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية واتفاقية روما .
وأكد أن شعبنا موحد في معركة الصمود والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويرفض التضليل والأوهام ، وان أن تصريحات نتنياهو تكشف مأزق حكومة الاحتلال بعد الفشل الذريع بتحقيق الأهداف المعلنة للعدوان الإسرائيلي والجرائم والمجازر الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين والتي ترقى بفظاعتها وبشاعتها إلى مستوى جرائم التطهير العرقي.
وقال ان القيادة الفلسطينية تواكب ما يتعرض له شعبنا وخاصة من خلال اتصالاتها التي تقوم بها لوقف العدوان ، لافتا الى اهمية قرار مجلس حقوق الانسان لتوثيق جرائم الحرب كما طالب لجان حقوق الانسان الفلسطينية والعربية بذلك ، والعمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية بجرائم الحرب وادانة قادة الاحتلال امام المحاكم الدولية ، وهنالك اتصالات مع الدول العربية والاسلامية بشأن ذلك لان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة العربية ، وهذا يستدعي تنسيق المواقف الفلسطينية والعربية بشكل مشترك لمواجهة الغطرسة والتعنت الإسرائيلي، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان.
ولفت ابو يوسف ان المعركة لم تنته بعد ،مما يستدعي الانتباه والحذر من الاعيب السياسة الامريكية والصهيونية ، وعدم التفريط بصمود شعبنا وبتضحياته الباهظة ،والعمل على استثمارها سياسيا ، ،واعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة ،وتقديم كل التسهيلات الانسانية اللازمة لرفع المعاناة المركبة ،وتوفير الايواء لأولئك الذين فقدوا بيوتهم كليا أو جزئيا ،ومساعدة حكومة التوافق الوطني للقيام بواجباتها تجاه اهلنا في غزة ،والتوقف عن تعطيل دورها تحت اية حجة ،ومواصلة الحراك الشعبي ،وتطوير المقاومة الشعبية في الضفة الفلسطينية والقدس، واستثمار العلاقات مع القوى القومية ،والديمقراطية والتقدمية واليسارية العربية والدولية ،لإدانة العدوان ،والضغط على حكوماتها من اجل تغيير مواقفها المنحازة لإسرائيل ،وتطوير العلاقة مع الدول المناصرة لقضيتنا وخصوصا دول روسيا والصين وجنوب افريقيا والهند ،ودول امريكا اللاتينية التي قطعت علاقاتها بإسرائيل ،واستثمار ايضا التحرك الشعبي الامريكي والتضامن الدولي مع شعبنا ،والعمل في الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار اسرائيل دولة عنصرية ،وبؤرة للتوتر في المنطقة تستدعي مقاطعتها ،ومحاسبتها على جرائمها ومجازرها بحق شعبنا ،والتوقيع على اتفاقية روما وتقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب ضد الانسانية ،والمطالبة بالحماية الدولية ،وبعقد مؤتمر دولي للسلام لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .
ووجه ابو يوسف التحية الى القوى والأحزاب العربية وإلى قوى حركة التحرر العالمية خصوصاً في أميركا اللاتينية, وإلى المنارات الوطنية والتقدمية في البلدان العربية المتضامنة مع نضال الشعب الفلسطيني, لافتا الى اهمية الدور المكمل لشعبنا الفلسطيني في مدن الضفة الفلسطينية ، وفي اماكن اللجوء والشتات، وجماهير شعبنا في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، بروح كفاحية ونضالية دعما لشعبنا في قطاع غزة .

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -