"فيديو".. الشهيد جعابيص تم إعدامه برصاص احد المستوطنين

إرتقي الشاب محمد نايف جعابيص 21 عاماً من سكان جبل المكبر- السواحرة في القدس المحتلة شهيداً على يد أحد حراس الامن التابع لأمن احد المدارس التابعة للحريديم المتدينيين في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة.

وأفاد عم الشهيد هشام جعابيص مدير مدرسة جبل المكبر في حديث خاص مع مراسلتنا:" بأن إبن شقيقه هو سائق جرافة يعمل بها منذ عامين، وأن ما شوهد عبر مقاطع فيديو قد التقطت لحظة إعدامه بدم بارد بأن الشهيد كان يرجع للخلف أثناء قيادته للجرافة وتم اطلاق النار عليه في المرحلة الاولي من قبل أحد حراس امن المستوطنين (الحريديم المتدينيين) وكان مازال على قيد الحياة وقام بقلب احد الحافلات التابعة لشركات يهودية وعلى مايبدوا لم يسيطر على الجرافة بسبب اصابته ولم يكتفي حارس الامن اليهودي والا سماع اطلاق نار كثيف صوبه حيث ارتقي شهيدا واعدامه بصورة بشعة.

وقال عم الشهيد:" الشهيد محمد ذو اخلاق عالية ومحترم جيدا، وعائلة الجعابيص تعيش حالة حزن بسبب فقدان طفلين قبل يومين من العائلة بسبب التماس كهربائي في المنزل وبيت العزاء مفتوح لليوم الثالث والمعزين مازالوا يتوافدوا لتقديم واجب العزاء، وعند حضور قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية والقوات الخاصة لتداهم منزل العائلة الا ان شبان مقدسيين تصدوا لهم لعدم الدخول الا ان قوات الاحتلال اطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع واصيب السكان والنساء والاطفال بحالات اختناق شديدة. وتم انسحاب الشرطة الاسرائيلية وتم استدعاء والد الشهيد لتحقيق معه في غرف (4 ) بالمسكوبية بالقدس الغربية..

وأكد عم الشهيد:" بأن حكومة الاحتلال تنفذ الاعدام بحق شباب القدس في كافة الاحوال في حال تم ايقاف المركبة او الشاحنة او الحافلة وان كان يقودها عربي مقدسي يتم التنفيذ بحقهم الاعدام، وذكر بأن ليست الحادثة الاولي بأن يتم اعدام شاب وهو بداخل الجرافة وانما الحالة الثالثه اثنين من جبل المكبر واخر من صور باهر حيث تم استشهاد شاب من جبل المكبر عام 2008.

بدورها والدة الشهيد والحزن الذي يملئ قلبها والدموع محبوسه في داخل عيونها قالت:" محمد خرج صباحاً من اجل لقمة العيش وودعته بالدعاء له وقولت له :" الله يرضي عليك يما" طلع مرضي من البيت.. وبعدها رفعت يداها للسماء العلى للدعاء لوالدها وان ينزل الصبر على قلبها وهي تحمل صورة ابنها بين يداها وهي تقبلها..

أما الكاتب الاعلامي راسم عبيدات قال في حديث خاص مع مراسلتنا:" واضح بأن المستوطنين يشنون حرب شاملة على شعبنا الفلسطيني وهذه ليست الجريمة الاولي التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس، ويضيف، باننا نتذكر ومازلنا خطف وتعذيب وحرق وقتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير حياً،وعملية الاعتداء المستوطنين على شابين من بيت حنينا ومحاولة اختطاف الطفل طه رياض تفاحة وقتل الشهيد جعابيص ياتي من الفلتان العنصري الصهيوني والقوات الاسرائيلية التي تشن حرب شاملة على ابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس وقطاع غزة وبكل مساحة فلسطين التاريخية،

وأكد بأن الاحتلال يستهدف شعبنا بالطرد وهدم والقتل بهدف افراغ المدينة من سكانها الاصليين.

وأفادت مراسلتنا بالقدس:" بأن الشهيد محمد نايف جعابيص قتل برصاص الاحتلال عند الساعة الواحد ظهرا وبقي ملقاه داخل الجرافة لاكثر من ساعتين وهو ينزف دماً وتجمهر المستوطنين الذين سرعان قاموا بالتقاط وتصوير الشهيد صورا وفيديوا ونشرها عبر المواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم بالاضافة لنشرها عبر المواقع الالكترونية العبرية وتناولها عبر شاشات التلفزة العبرية لتبدأ بنشر رواياتها بأن الشهيد قام بتنفيذ عملية قومية بحق المستوطنين.. وما يشاهد بان الرواية عكس ذلك..

من جهة أخرى قال شاهد عيان في المكان بالقول:" شاهدت مجموعة من المستوطنين ضربوا باتجاه الجرافة عدة شغلات لم اتاكد منها بسبب المسافة وتوجيه الشتائم النابيه بحق الشهيد حيث قام بالرجوع للخلف للجرافة بالقرب من الحافلة الاسرائيلية وسارع احد حراس الامن باطلاق اكثر من 4 رصاصات باتجاهه من الجهة اليمني لنافذة الجرافة، وكان مازال حيا قام بالرجوع والاقتراب والتناسق بالقرب من الحافلة الاسرائيلية من شدة اصابته وقام بقلب الحافلة ولم يكن بداخلها احد وانما الشارع فقط حارس امن المستوطنين والمستوطنين وبعدها قام بالاقتراب من الشهيد وتم اطلاق الرصاص الكثيف باتجاهه وبدأ احد المستوطنين بالتقاط الصور وبعد ذلك حضرت شرطة الاحتلال للمكان وكان الشهيد ينزف دما ونصفه يخرج من نافذة الجرافة..

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -