نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء عن اللواء احتياط السابق في جيش الاحتلال "غيورا آيلند" قوله "إنه من الممكن أن نكون راضين من أمر واحد فقط وهو أنه خلافاً للمرات السابقة فإن حماس يبدو أن تتماشى مع وقف إطلاق النار".
وأكد "آيلند" على أن حركة حماس هي الممثل الحقيقي والوحيد في قطاع غزة، لافتاً إلى أنها صعدت إلى الحكم بسهولة، وهي تمثل السكان، وقد نجحت في بناء جيش نوعي وقوي ومثير للانطباع، وذلك بسبب الدعم الجارف الذي تتمتع به في الشارع الفلسطيني.
وادعى "آيلند" بأن قطاع غزة قد تحول إلى دولة قد بنت جيشاً قوياً وهذه الدولة تحاربنا بكل قوة، لافتاً إلى أنه وبالرغم من ذلك فإن "إسرائيل" لم تتمكن على مدى عدة سنوات من منع حركة حماس والفصائل الأخرى من إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه وبالتوازي مع ذلك فإن "إسرائيل" تقوم بتزويد غزة بالكهرباء والوقود والطعام، وهذا أمر سخيف، على حد تعبيره.
ووفقاً لآيلند فإن حركة حماس لم تهزم في هذه الحرب ولكنها تلقت ضربة شديدة، وإن هناك إمكانية للتوصل إلى ترتيبات طويلة المدى، يمكن أن تحول هذه العملية العسكرية إلى عملية ناجحة بالنسبة لإسرائيل.
من جانبه أوضح وزير العلوم في الحكومة الإسرائيلية "يعقوب بيري" "إن هذه العملية لم تنته بعد، لذلك لا ينبغي الحديث بمصطلحات الانتصار على حركة حماس، لكننا حققنا شيئاً من أهدافنا التي وضعناها والتي كان من أبرزها تدمير 32 نفق.
وأضاف "بيري" "على إسرائيل أن تقوم باستغلال فرص إقامة محور معتدل في منطقة الشرق الأوسط الذي يتمثل بمصر والأردن والسلطة الفلسطينية"، مدعياً أن الجيش الإسرائيلي قد حقق نحو ثلث المنظومة الصاروخية لحماس.
