قمعت الشرطة الاسرائيلية المتمركز عند مدخل مخيم شعفاط في القدس المحتلة، مساء أمس الثلاثاء، مسيرة تضامنية ومساندة مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واصابة العشرات بحالات اختناق جراء اطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة: "بأن مسيرة كانت قد انطلقت من مدخل مخيم شعفاط بمشاركة العشرات من اطفال ونساء ورجال المخيم حاملين اليافطات التي تحمل عزة قطاع غزة، بالإضافة لحمل بعض صور الاطفال والنساء الذين ارتقت ارواحهم شهداء وسط تواجد عسكري عند مدخل مخيم شعفاط وتحديدا عند الحاجز العسكري المقام على ارض المخيم.
بدورها قالت النائبة في المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد في حديث خاص: "أقل شيء يقدم من أجل شعبنا في قطاع غزة بعد دمار شامل وقع في صفوف الاطفال والنساء والرجال والإبادة الجماعية بحق ارواح المدنيين.
وأكدت أبو زنيد "نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني هم يعيشون الدمار بإطلاق الصواريخ جوا وبحرا وبرا خلال الـ30 يوماً، اضافة للحصار المفروض ومنعهم من التنقل في الضفة الغربية والقدس لأكثر من 8 سنوات ويسمح فقط للحالات الصعبة المريضة من اجل تقديم الخدمات الطبية في مستشفيات القدس".
في نفس السياق عند اقتراب المسيرة بالقرب من الحاجز العسكري اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين واندلعت على إثر ذلك مواجهات في المكان وباستخدام المياه العادمة لتفرقة المشاركين، وأصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
من جهة أخرى شهدت أحياء مدينة القدس لاندلاع مواجهات عنيفة وتحديدا في بلدة ابوديس، والطور، والصوانة وسلوان.
وأفاد شهود في منطقة الطور والصوانة، بان مجموعة من المستوطنين قاموا برشق المار في الحجارة مما ادي لاندلاع مواجهات بين شباب وجنود الاحتلال والمستوطنين واستمرت حتى منتصف الليل.
