ابو ليلى: معبر رفح غير مدرج على جدول مفاوضات غزة

قال عضو الوفد الفلسطيني قيس عبد الكريم (ابو ليلى)، الذي بدأ مفاوضات غير مباشرة بالقاهرة مع الوفد الإسرائيلي بشأن الوقف النهائي لإطلاق النار في غزة: إن "إدارة معبر رفح غير مدرجة على جدول أعمال المفاوضات مع الإسرائيليين".
وأوضح عبد الكريم، ممثل الجبهة الديمقراطية بالوفد، أن "إدارة معبر رفح هي شأن مصري فلسطيني، ولا علاقة للإسرائيليين به"، مضيفا: "كل ما يطرح من أفكار بشأن المعبر، مثل خضوع إدارته من الجانب الفلسطيني لحرس الرئيس، أو خضوعه لإدارة دولية، ليس مجال مناقشته المفاوضات الحالية، ويمكن تسوية هذا الأمر لاحقا بين الجانبين المصري والفلسطيني".
وبين أن "الوفد الفلسطيني أبلغ الإدارة المصرية ذلك خلال اللقاء مع مدير المخابرات محمد فريد التهامي، ومصر من جانبها تؤيد عدم طرح هذا الموضوع للتفاوض"، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب المصري بشأنه.
غير أن مصدر دبلوماسي قال لوكالة" الأناضول" التركية : "إن بعض الجهات (لم يسمها) تركز على معبر رفح كأساس لحل الازمة، كما تتجنى على دور مصر بالنسبة للمعبر والتسهيلات التي تقدمها في حين أن حقيقة الأمر هو أن المعبر لا يدخل ضمن معادلة فك حصار غزة".
وأضاف المصدر المصري: "أية أحاديث حول ذلك، إنما يعنى مساعدة اسرائيل – سلطة الاحتلال – على التنصل من مسئولياتها تجاه القطاع".
وأوضح المصدر المصري أنه وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة والتي تنظم طبيعة الحكم في المناطق المحتلة، فإن هناك مسؤولية تقع على (إسرائيل) بصفتها سلطة احتلال، مبينًا أن "(إسرائيل) هي التي تحاصر القطاع براً وبحراً وجواً، وأغلقت كافة المعابر على الجانب الإسرائيلي مع القطاع (6 معابر) ، ولا تسمح بعبور السلع والبضائع أو مرور الأفراد بهدف محاصرة القطاع وإلقاء مسؤوليته بالكامل على مصر".
وحول ما يتردد عن نزع سلاح المقاومة كأحد المطالب التي تحدثت صحف إسرائيلية - أيضا - عن أنها ضمن مطالب الوفد الإسرائيلي، قال قيس عبد الكريم: "لن نقبل بالتفاوض على نزع السلاح من المقاومة، والحديث عن هذا الأمر يجب أن يكون في إطار الحل الشامل للقضية بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".
وكشف عبد الكريم، عن اتصالات غير رسمية بين أعضاء الوفد الفلسطيني ومسؤولين غربيين متواجدين بالقاهرة، قائلاً: "هناك اتصالات بين أعضاء الوفد وكل الأطراف من بينهم المسؤولين الغربيين بالقاهرة، وهذه الاتصالات غير رسمية بغرض التشاور مع أعضاء الوفد حول الأزمة، مثلما كان هناك مشاورات من قبل أثناء طرح هدنة لمدة 72 ساعة من الجانب المصري"، وهي الهدنة التي بدأت على الأرض منذ الخامسة بتوقيت جرينتش من صباح الثلاثاء الماضي.
وأضاف: "المسؤولين الغربيين (توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، وروبرت سيري المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الاوسط واللذين وصلا إلى القاهرة ظهر الأربعاء)، لم يطلبوا لقاء معنا وإذا طلبوا سيكون هناك نقاش حول هذا الأمر داخل الوفد الفلسطيني".

المصدر: القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء -