اعتبر الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبدالله، ان ما يحصل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف من اعتداءات من قبل الاحتلال الاسرائيلي في العد التنازلي.
وقال بن عبدالله في حديث خاص لموفدة "وكالة قدس نت للأنباء" الى الملتقى الثاني للمراسل الصحفي الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية بفندق روتانا في صلالة بمحافظة ظفار بسلطنة عُمان، إن" اسرائيل تريد تغير واقع جديد في الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، ولكن لا تشعر اسرائيل بعدم الاستقرار في الاراضي الفلسطينية على الاطلاق وان السيناريو المستمر للإسرائيليين هو زيادة وتيرة المخططات وبناء المستوطنات والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية والقدس الشريف ."
ورد على سؤال عن الوضع في القدس والمسجد الاقصى ومايدور حوله من أحداث وعن دور الدول العربية أشار الوزير بن عبدالله:" ان الدول العربية تدعم السلطة الوطنية الفلسطينية بكل المحافل وتقف الى جانبها"، مضيفاً بان السلطة الوطنية الفلسطينية تسعي دائما وتجتهد لتجمع العالم في موقف واحد ومؤيد للحكومة الفلسطينية وهذا ما حصل ومازال ولكن لم يتحقق بأن العالم يقف موقف ضاغط على اسرائيل لإنهاء ماتقوم به في الاراضي الفلسطينية ووقف بناء المستوطنات وإصدار القرارات بحق القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك."
وشدد على أن" اسرائيل مهما عملت وحاولت ان تخرج واقع جديد بالنهاية لن يتحقق للاستقرار لها، وتسائل بالقول:" هذا السيناريو الاسرائيلي المستمر كم يأخذ وقت ويعتقد بعد ان تكتمل المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس ستكون العد التنازلي عند الاسرائيليين ولإعادة النظر في حياتهم في الضفة الغربية."
وكشف الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله ، خلال لقاءه مع المراسلين الاعلاميين من داخل وخارج السلطنة ضمن فعاليات ملتقى المراسلين الثاني والمقام بمحافظة ظفار ان" ثبات السياسة الخارجية للسلطنة والمرتكزة على محاور واضحة ومعروفة للجميع، جعل السلطنة واحة امان في وسط الاضطرابات المختلفة العالمية."
واكد ان" تنظيم الملتقيات الاعلامية يؤسس لمستقبل من التعارف وتبادل الخبرات والآراء بين شريحة كبيرة تثور بسرعة وهو الاعلام الذي اصبح وسيلة من أهم الوسائل التي يستعيد منه المواطن" واشار انه اصبح من الضرورة ان يتناول الاعلاميون الافكار والآراء والاسلوب في كيفية توصيل الرسالة الاعلامية ونحن بحاجة له في البلاد العربية.
وتطرق بان الاعلام يجب عليه الموضوعية في أدائه، لأنه اصبح الان مصدرا لوسائل الاعلام العالمية، وهو مطالب بذلك.
وحول الاسباب الحالية للصراعات والنزاعات المسلحة في بعض الدول العربية، قال، انه من المهم ان يسعى الانسان الى معرفة الاسباب للأوضاع الحالية وقراءة الواقع الحالي لاستجلاء الاسباب بكل واقعية.
