قال اياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة التي مازالت في يد حركة حماس ان اتصالات تجري مع السلطات المصرية لمعرفة تفاصيل جديدة حول اعداد الضحايا او المفقودين بغرق مراكب في عرض البحر الابيض المتوسط تقل مهاجرين غير شرعيين جزء كبير منهم من قطاع غزة.
وقال البزم في حديث مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " ما زالت الانباء متضاربة بشكل عام، نحن نقوم بالتواصل مع مصر حتى نعرف ماذا يحدث بالضبط، مع ذلك حتى اللحظة لم نصل لمعلومات نهائية(..) لم نصل لمعلومات وهناك تهويل وكلام مغلوط كثير من وسائل الاعلام حول القضية".
البزم في حديثه رفض تأكيد او نفي ايجابية او سلبية الاتصالات مع مصر بقوله" الاتصالات مستمرة، الامر يحتاج لبعض الوقت لنعرف ونحدد ماذا حدث، وماذا حصل بعد ذلك..؟
كما رفض البزم ربط هذه الهجرات بالعدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة وقال"هناك بعض الشباب قاموا بالهجرة من قبل وهذا يحدث منذ سنين سابقة، وهذا يؤكد انه غير مرتبط بالحرب الاخير على غزة".
وحول اعداد المهاجرين التي ذكرت وسائل اعلام محلية انها وصلت لـ 5000 شخص بينهم عائلات واطفال من قطاع غزة قال البزم "هذه الارقام والتقديرات غير دقيقة ولا صحيحة".
الى ذلك قال زياد ابو عمرو نائب رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة الوفاق الوطني ان مجلس الوزراء سيناقش يوم الثلاثاء في افتتاح جلسته موضوع الهجرة غير الشرعية والتي تزايدت من قطاع غزة الى اوروبا عبر البحر، والانباء التي تتوارد عن وقوع ضحايا فلسطينيين بينهم عائلات كاملة."
وفي تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عبر الهاتف حول الحديث الذي يدور عن اعداد من الضحايا في صفوف شبان فلسطينيين من قطاع غزة غرقوا في عرض البحر المتوسط قال ابو عمرو" لا يوجد معلومات دقيقة حول الارقام او الاحداث الجارية، نحن نتابع حيثيات الاحداث ونتواصل مع الوزارات والسفراء للوصول الى توضيحات ومعلومات اكبر وجمع تفاصيل عن المفقودين والضحايا، كما حدث مع سفارة مالطا التي افادت عن وصول ناجين اليها وتواصلنا مع السفير الفلسطيني هناك".
وتضاربت الانباء في الساعات الاخيرة عن غرق مراكب في عرض البحر الابيض المتوسط تقل مهاجرين غير شرعيين جزء كبير منهم من قطاع غزة، حسب حديث بعض الناجين من غرق سفن في على سواحل جزيرة مالطا.
فيما أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن نحو 500 شخص من المهاجرين أغلبهم فلسطينيين وسوريين، من الساعين الى الهجرة غير الشرعية الى أوروبا إعتبروا في عداد المفقودين بعد قيام مهربين بإغراق سفينتهم بالقوة والتي كانت تقلهم قبالة سواحل جزيرة مالطا، ما قد يشكل "الحادث الأخطر" من هذا النوع خلال السنوات الماضية، وفق المنظمة.
