اصدر وزير الداخلية الاسرائيلي غدعون ساعر قرار بالسماح لابناء الطوائف المسيحية المختلفة في اسرائيل بكتابة القومية الارامية بدلا من العربية في بطاقات هويتيهم .
وحسب الاذاعة العبرية " فقد تبنى الوزير ساعر هذا القرار استنادا الى راي مهني يؤكد وجود القومية الارامية."
وذكرت الاذاعة بان "بعض الجهات المسيحية طالبت مرارا بالاعتراف بالقومية الارامية واشارت الى انها لا تنتمي الى القومية العربية وانما المسيحية" ، وكان على رأس اصحاب هذا الرأي الاب جبرائيل نداف رئيس المنتدى الخاص بانخراط المسيحيين في جيش الاسرائيلي.
ووصف نداف الذي يعتبر منبوذ من قبل غالبية المسحيين من (فلسطينيي )48 قرار وزير الداخلية الاسرائيلي بانه اجتياز لمفترق طرق هام في تاريخ المسيحيين في اسرائيل "يفسح المجال امام المسيحيين للعودة الى جذورهم الاصلية. "
وقال نداف ان" الانتقال الى القومية الجديدة اختياري وليس اجباريا."
وانتقد عضو الكنيست احمد الطيبي هذا القرار قائلا انه "يسعى الى الفصل بين ابناء الاقلية العربية في اسرائيل وان المسيحيين هم جزء لا يتجزا من الاقلية القومية العربية الفلسطينية في البلاد ."
