عبر الاتحاد الأوروبي عن "التفاؤل" بإمكانية أن تؤدي المفاوضات غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل والمقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة إلى تقدم نحو تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، حيث قالت "نحن على ثقة بقدرة الطرفين على التقدم من اجل ان يتاح الاستفادة من المساعدات التي خصصت لإعادة إعمار قطاع غزة"، وفق تعبيرها.
وشددت مايا كوسيانيتش على دعم الاتحاد لجهود الوساطة التي تقوم بها مصر في هذا المجال.
وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل الموحد، الذين اجتمعوا يوم أمس في لوكسمبورغ، قد شددوا على أن تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني يمر عبر مفاوضات مباشرة تؤدي إلى حل على أساس قيام دولة فلسطين قادرة على العيش ضمن علاقات حسن جوار مع إسرائيل.
وناشد الوزراء كافة الأطراف الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يقوض هذا التوجه ويعرقل حل الدولتين، مشيرين إلى أن استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية يقف عقبة في طريق السلام كما يراه المجتمع الدولي.
الى ذلك قالت حركة حماس إن "اتفاق التهدئة مع اسرائيل لا علاقة له بسلاح المقاومة الفلسطينية"، حسبما جاء في بيان.
واعتبرت بهذا الشأن، ان تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون أن اسرائيل لن تسمح بإدخال المواد المخصصة لإعادة إعمار غزة في حال قامت حماس بترميم الانفاق والتسلح من جديد ؛ بأنها "ابتزاز". وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في البيان إنَّ "تصريحات يعلون هي محاولة للابتزاز، وتؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار وتسهيل دخول الإعمار".
وشدَّد أبو زهري على أن "اتفاق التهدئة لا علاقة له بسلاح المقاومة، وتصريحات يعلون أثارت غضب المقاومة، وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لإلزام الاحتلال برفع الحصار وبدء الاعمار قبل نفاد صبر غزة".
وطالب المتحدث باسم الحركة الإسرائيليين سكان مستوطنات غلاف غزة أن يطلبوا من يعلون التوقف عن هذه التصريحات الغبية، لأنها ضارة بهم، على حد وصف البيان.
وكان يعلون أعلن في وقت سابق أن "إسرائيل لن تسمح بإدخال المواد المخصصة لإعادة اعمار قطاع غزة في حال قامت حركة حماس بترميم الأنفاق والتسلح من جديد ".
وأشار يعلون خلال اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك إلى أن"إسرائيل ترغب في تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع ومع ذلك فإنها لن توافق على نقل الأموال والمواد لدعم النشاطات الإرهابية".
ولفت إلى أن "إسرائيل تراقب الأوضاع في غزة عن كثب"، وأضاف "حماس قالت أول أمس أنها تنوي ترميم الأنفاق التي دمرها الجيش الإسرائيلي
