من المقرر أن يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) خلال الأيام القليلة القادمة، جولة خارجية تشمل دول عربية وأوروبية وذلك في ظل المساعي التي يقوم بها أبو مازن لحشد الدعم والتأييد الدولي ومتابعة مجريات مؤتمر الدول المانحة الخاص لإعادة إعمار قطاع غزة الذي إنعقد منتصف الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة .
وقالت مصادر فلسطينية لـ" وكالة قدس نت للأنباء" أن الأيام القادمة ستحمل مفاجئات من العيار الثقيل على صعيد الوضع السياسي المتوقف مع الجانب الإسرائيلي والتعنت المستمر من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، لكن المصادر ذاتها أكدت " أن هناك لقاءات غير رسمية تجري بين الجانبين (الفلسطيني و الإسرائيلي) في عواصم أوروبية من خلال المساعي الرامية لتقريب وجهات النظر وإعادة الجانبين لطاولة المفاوضات من اجل التوصل لحلول نهائية للقضايا العالقة.
وقللت المصادر من إمكانية نجاح الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية خاصة في ظل التدخل الأوروبي على المسار التفاوضي بين الجانبين، حيث أكدت المصادر" بأن هناك تسابق في الإنجاز بين الإدارة الأميركية والدول الأوروبية التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتؤكد وقوفها الدائم لجانب القيادة الفلسطينية في مساعيها لدى مجلس الأمن والمنظمات الدولية."
على صعيد آخر، أكدت المصادر" بأن الرئيس عباس سيجري بعد عودته من جولته الخارجية سلسلة مشاورات مع قادة الفصائل الفلسطينية وحركة حماس حول إجراء توسيع في التشكيلة الوزارية للحكومة الفلسطينية (الوفاق الوطني) التي يرأسها رامي الحمدالله، على ان يتم زيادة عدد الوزارات في الحكومة."
