طالب القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، اليوم الخميس، بضرورة رصد الصفوف الفلسطينية لمواجهة حجم التحديات الإسرائيلية الكبيرة التي يعرض لها الفلسطينيين حالياً، قائلاً في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إن :" الوحدة الفلسطينية هي شرط صمود شعبنا الفلسطيني وشرط نجاحنا في تحدي المشروع الصهيوني".
وشدد حبيب على ضرورة أن يستنفر الفلسطينيين كل قواهم وأن يوحدوا صفوفهم من أجل مواجهة المشروع "الصهيوني" الذي يستهدف الإنسان والأرض الفلسطينية والمسجد الأقصى، محذراً من محاولة الاحتلال إلى فرض مشروعه داخل المسجد الأقصى وتقسيمه زمانا ومكاناً تمهيداً لهدمه مع مرور الأيام وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
واعتبر حبيب أن الوقت حان إلى نشوب انتفاضة جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي تقتلعه من الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن الانتفاضة يجب أن يشارك فيها كل الفلسطينيين في كافة المدن بالضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 وقطاع غزة، وأن لا يقتصر الأمر فقط على مدينة القدس، داعياً فلسطينيين الشتات بالتحرك على مستوي تواجدهم لفضح ممارسات الاحتلال.
ووصف حبيب حادثة اغتيال الأسير عبد الرحمن إدريس الشلودي 20 عاما على يد حراس أمن القطار الخفيف من مسافة صفر، بأنه عمل يؤكد عنصرية وإجرام الاحتلال الإسرائيلي، ويظهر النوايا الإجرامية للاحتلال اتجاه الشعب الفلسطيني.
واستشهد الشلودي بعد ان تعرض لإطلاق الرصاص عن مسافة صفر على يد حراس أمن القطار الخفيف جراء حادث سير نتج عنه إصابة 9 مستوطنين وصفت اصابتهم ما بين المتوسطة والخطيرة وأعلن لاحقاً عن وفاة طفلة متأثرة بجراحها.
وطالب القيادي في الجهاد حبيب، الدول العربية والإسلامية بأن تضع حداً فوري للانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
ولفت إلى أن الفلسطينيون يعيشون في ظل معادلة دولية ظالمة، مشيراً إلى وجود تواطؤ دولي وأوروبي مع الاحتلال، مبيناً أنه يستغل ذلك التواطؤ بشكل كبير لتمرير سياساته وفرض وقائع جديد على الأرض، على حساب حقوق الفلسطينيين، بالتزامن مع الصمت العربي والإسلامي.
