منع من هم دون الـ40 عاما من أداء صلاة الجمعة في الأقصى

تفرض شرطة الاحتلال الاسرائيلي، قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، بمنع الرجال دون الأربعين عاماً من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، تحت ذرائع أمنية واهية.

وذكرت الشرطة في بيان لها أنها لن تفرض قيودا على دخول الفئات العمرية للنساء، فيما ستنشر من قواتها المعززة في محيط البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف.

يذكر أن شرطة الاحتلال كررت هذا الإجراء لعدة جُمع لذات الذريعة "عدم الاخلال بالنظام" ما يضطر الآلاف من المقدسيين إلى أداء الصلاة على الإسفلت عند أقرب نقطة من الحرم القدسي المبارك.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال ، الليلة الماضية، مواطنتين مقدسيتين لدى خروجهن من المسجد الاقصى المبارك.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت: هبة الطويل ولطيفة عبد اللطيف؛ لدى خروجهن من المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة العشاء، اذ تم اقتيادهما الى مركز شرطة 'القشلة' بالقدس القديمة.

يشار الى ان الاحتلال يصعد من هجمته ضد المرابطات بالمسجد الاقصى حيث اعتقل ٨ مرابطات يوم أمس بتهمة "ازعاج" مقتحمي المسجد الاقصى بالتكبيرات، وفارج عنهن لاحقا بقرار من محكمة الصلح.

وأصيب ١٢ شابا مقدسيا على الأقل بالأعيرة المطاطية، امس الخميس، خلال المواجهات التي اندلعت في حي "رأس العمود" من بلدة سلوان جنوبي المسجد الاقصى المبارك.

وقال مسعف إن ١٢ شاباً أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات التي تجددت منذ ساعات الصباح امتدادا لأحداث مماثلة حدثت الليلة الماضية في أعقاب الإعلان عن استشهاد الشاب عبد الرحمن الشلودي.

من الجدير ذكره أن حالة من التوتر الشديد تسود المدينة المقدسة جراء استمرار مماطلة الاحتلال بتسليم جثمان الشهيد لأهله بدعوى التشريح، وبسبب الممارسات الاستفزازية التي يمعن المستوطنون على اقترافها كتنظيمهم مسيرات يهتفون فيها 'الموت للعرب'.

من جانبه، قال ابن عم الشهيد عبد الحليم الشلودي  إن عائلة الشهيد رفضت أوامر الاحتلال بدفنه في ساعات الليل وبشرط حضور نحو ٢٠ شخصاً فقط، مؤكداً بأن العائلة لن تقبل إلا بجنازة تليق بابنها الشهيد.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -